الشجرة العائلية التجانية
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وآله وصحبه وسلم تسليما
نتوجه أولا بالشكر الجزيل، للشريف الجليل، سيدي الزبير بن سيدي بنسالم بن سيدي محمد الكبير بن سيدي البشير بن سيدي محمد الحبيب بن القطب المكتوم سيدنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه، وذلك لمساهمته في إنشاء الشجرة العائلية التجانية وخاصة فيما يتعلق بأبناء سيدنا الشيخ رضي الله عنه بالمغرب
كما نشكر الأصيل الشريف، ذا القدر المنيف، الأستاذ الباحث المؤلف النفاعة الذي جمع بين شرف العلم وشرف الجرثومة، سيدي أحمد بن سيدي عبد المالك بن سيدي علال بن سيدي أحمد عمار بن سيدي محمد الحبيب بن القطب المكتوم سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه، الذي لم يأل جهدا في إغناء الشجرة العائلية التجانية خاصة فيما يتعلق بأبناء سيدي أحمد عمار بالجزائر رضي الله عنهم أجمعين
هذا وقد اعتمدنا في جمع وتحقيق هذه الشجرة الشريفة على عدة وثائق وكتب، من جملتها كتابي العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه: كشف الحجاب ورفع النقاب، وكذا كتاب إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال الطريقة التجانية للعلامة سيدي محمد الحجوجي الحسني رضي الله عنه، وكذا كتاب روض شمائل أهل الحقيقة في التعريف بأكابر أهل الطريقة للعلامة سيدي أحمد بن محم بن العباس العلوي الشنجيطي رضي الله عنه، وكتاب غرائب البراهين في مناقب صاحب تماسين لسيدي محمد بن المطمطية رضي الله عنه.، وكتاب رسائل العلامة القاضي سيدي أحمد سكيرج للعلامة الأستاذ سيدي محمد الراضي كنون الإدريسي الحسني، وكتابه كذلك إتحاف السائل بما توصل به العلامة سيدي أحمد سكيرج من الرسائل، إلخ..
وجدير بالذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ضمن كما جاء في كتاب جواهر المعاني لأبناء سيدنا الشيخ رضي الله عنه وأبناء أبناءهم وكل ما تناسل من وقتهم إلى أن يموت سيدنا عيسى عليه السلام من جميع الذكور والإناث، والصغار والكبار، ضمن صلى الله عليه وسلم لجميعهم أن يموتوا على الإيمان والإسلام، وأن يؤمنهم الله من جميع عذابه وعقابه وتهويله وتخويفه ورعبه وجميع الشرور من الموت إلى المستقر في الجنة، وأن يغفر الله لهم جميع الذنوب ما تقدم وما تأخر، وأن يؤدي عنهم جميع تبعاتهم وجميع مظالمهم من خزائن فضل الله عزوجل لا من حسناتهم، وأن يؤمنهم الله عز وجل من جميع محاسبته ومناقشته وسؤاله على القليل والكثير يوم القيامة، وأن يظلهم الله في ظل العرش يوم القيامة، وأن يجيزهم الله على الصراط أسرع من طرفة العين على كواهل الملائكة، وأن يسقيهم من حوض سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وأن يدخلهم جنته بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى، وأن يجعلهم مستقرين في الجنة في عليين من جنة الفردوس من جنة عدن، وقد ضمن صلى الله عليه وسلم لسيدنا الشيخ رضي الله عنه كل هذا ضمانة لا تتخلف عنهم أبدا إلى أن يكونوا جميعهم في جواره صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين.
ويقول العلامة سيدي أحمد سكيرج الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه:
و كل من أدرك الإحتلام من ذرية هذا الإمام ، يمنح من رب الأنام أسمى مرتبة و أسنى مقام بالإستفاضة من الحضرة المصطفوية من طريق الإجتبائية و الإصطفائية من غير علة و لا سبب في ذلك ، بل بمحض الوهب من الرب المالك . و يفاض على كل واحد منهم من حضرة رب العباد ، ما تكون فيوضات رؤوس الأفراد بالنسبة إليه كنسبة الخردلة مما يفاض على سائر العوالم من الإمداد .
و مما ضمنه لهم جدهم سيد الإرسال الغنى التام الذي لا يخشى معه الفقر بحال . و من كراماتهم و مزاياهم الغزار ، أن كل من كان في خدمتهم يكتب له ثواب تسبيح البحار و ما فيها من الحيتان و الدواب ، و كذلك ثواب تسبيح الأشجار ، و يوم القيامة يدخل الجنة من أي باب شاء { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }
arbre genealogique: الشجرة العائلية التجانية
ملحوظة: هذه الشجرة ليست تامة، بل هي في طور التجديد، للاتصال المرجو نقر الرابط التالي
للاتصال