سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن القطب المكتوم سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه

سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، أمه هي السيدة فريحة وهي من إِمَاء سيدي محمد الحبيب
ولد سيدي محمد البشير عام 1265 هـ وكان جميل الطلعة، مربوع القامة، يُرَى أثرُ الصلاح على وجهه، عالي الهمة، صبورا صادقا متواضعا، يقول الحق ولو على نفسه، له أخ شقيق من نفس الأم السيدة فريحة، وهو سيدي خليفة بن سيدي محمد الحبيب، كما أن من جملة إخوته من الرضاعة سيدي محمد بن العارف بالله سيدي أحمد العبدلاوي.
تقلد منصب الخليفة العام للطريقة التجانية، توفي ليلة السبت 3 جمادى الثانية في الساعة الحادية عشر ليلا سنة 1329، بموطنه بكردان، وبمجرد وفاته نقل لقرية عين ماضي، ودفن إلى جانب والده سيدي محمد الحبيب، وقد رثاه العلامة القاضي سيدي أحمد سكيرج بقصيدة فائية افتتحها بقوله:
علام دموع العين تذرفها ذرفا = ولم تك معتادا على جزع رجفا
وفي اليوم قد أصبحت مضطرب الحشا = ومزقت ثوب الصبر من حيث لا يرفى
إلى أن قال:
أصبنا بفقد الصالحين ولم يزل = يحوزهم الدهر الخؤون وما استوفى
فقدنا رسول الله من قبل شيخنا = ومن بعد هذا قد فقدنا ابنه الأوفى
فكان لنا فقد الثلاثة عبرة = بها عبرات العين قد ذرفت ذرفا
إلى أن قال:
وكنا بمولانا البشير سليله = نسلي نفوسا نارها بعد لا تطفى
فكان وحق الله قطب زمانه = وأنوارها بين العوالم لا تخفى
وكنا نباهي في الزمان به على = عداة به كنا جذعنا لهم أنفا
arbre genealogique: الشجرة العائلية التجانية