بسم الله الرحمن الرحيم
ما جاء في الكتاب و صحيحي
البخاري و مسلم من لفظ
" اللَّهُمَّ "
أحمد بن عبدالله سكيرج
بسم الله الرحمن الرحيم
…الحمد لله حمدا يوافي نعمه و يكافئ مزيده، و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه. اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم و على آله حق قدره و مقداره العظيم. أما بعد،
…كثيرا ما نستعمل كلمة 'اللهم' في دعواتنا وهي بمعنى يا الله. أشار الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله إلى أن الميم تعوض حرف النداء، إلا أنه لا يقال اللهم غفور رحيم وإنما يقال اللهم اغفر لي وارحمني، وذهب الفراء ومن تبعه من الكوفيين إلى أن أصل الكلمة 'يا الله' وحذف حرف النداء تخفيفا ، وقد جاء عن الحسن البصري: 'اللهم' مجتمع الدعاء، وعن النضر بن شميل: من قال اللهم فقد سأل الله بجميع أسمائه. و لما كان للفظ "اللهم" هذا الفضل الكبير، فإن جمع ما تضمنها من كتاب الله، و هي خمسة مواقع، و ما اشتمل عليها من الدعوات المذكورة في صحيحي البخاري و مسلم لمن الأعمال الصالحة التي نلتمس بها رضى الله.
…أما عن المنهجية المتبعة في هذا العمل المتواضع، فقد حددت مراجع البحث في كتاب الله والأحاديث الواردة في الصحيحين و بعض شروحهما، كما جاء التبويب حسب محتوى الأحاديث.
…أما فيما يخص صيغ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقد أفردتها في جزء خاص، على شكل جدول شامل، معتمدا في جمعها على الصحاح و المسانيد و الزوائد والمعاجم، وذلك بغرض الإتيان بها كاملة ثم مقارنة بعضها ببعض كما جاءت بذلك الروايات و تعددت، حتى يعم فضلها، إن شاء الله، كل من قرأ و سمع، و الله الموفق.
و ثم هذا البحث يوم السبت 27 دجنبر 2003 الموافق ليوم 03 ذي القعدة 1423
المؤلف، أحمد بن عبدالله سكيرج.