aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: من أنوار جواهر المعاني --> 23
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
و فيما يخص الكشف عن ساق، في قوله تعالى: "يوم يكشف عن ساق" قال رضي الله عنه: هي آخر فتنة تقع بأهل الموقف، يقول تعالى: "و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون... و قد كانوا يدعون إلى السجود و هم سالمون" و أما الكلام على العبارة بالكشف و الساق فالمراد بها هو تبدي ذلك الجلال و الكمال العديم المثال فهو المراد بالساق و العبارة خرجت مخرج الأمثال على طريق السياق عند العرب لأنهم كانوا إذا اشتد الأمر و احتيج إلى القتال الشديد و المصابرة العظيمة للأمر قالوا الآن كشف عن ساق يعني زال الريب، في الحديث:" فيأتيهم الله في غير الصفة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه"
و معنى الحديث أنه تجلى لهم سبحانه و تعالى من وراء حجب الأستار و لم يكشف لهم صريح الجلال و أسمعهم مع هذا الخطاب ذاتَه بقوله أنا ربكم و الموقف جمع أصحاب اليقين و أصحاب الإيمان فأما أصحاب اليقين فسكتوا علما منهم بأن ذلك هو الحق سبحانه و تعالى و هو الذي يخاطبهم بذاته و لم يعتبروا تلك الأستار التي تجلى لهم بها من ورائها، يقول لهم سبحانه و تعالى: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام "، و قال سبحانه و تعالى:" و ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب" فعامة المؤمنين يجهلون الله في مراتبه ظنا منهم أنه لا يكلمهم إلا إذا تبدى لهم جلاله و زالت حجب الأستار، فلذا قالوا نعوذ بالله منك.
أما الصديقون و النبيون و قد شملهم الموقف مع أهل الإيمان موقنون به أنه هو المتجلي من وراء حجب الأستار ( فبالنسبة لأصحاب الإيمان، ليس لله صورة معينة و لا جسم و لا هو في جهة و لا يوجد في حدود و لا تقع عليه الإحاطة، فلما تجلى بخلاف هذا قالوا نعوذ بالله منك. فما مقتهم الله تعالى لأن تلك رتبة إيمانهم. ثم تجلى لهم بالصفة التي يعرفونها، فخروا له سجدا: ذلك أنه في التجلي الثاني قذف فيهم أنوار اليقين فعرفوه بتلك الأنوار فقالوا أنت ربنا، و لا تظن أن من عرف الله أيا كان من المؤمنين و الموقنين قد حصل له ذلك من قوته أو فكره و إنما هو بنور مقذوف من عنده سبحانه و تعالى لمن اختصه من خلقه، فبتلك الأنوار عرفه من عرفه و آمن به من آمن به و بفقد تلك الأنوار كفر من كفر به).

anware-jawahir-maani
 


الصفحة التالية

1• من أنوار جواهر المعاني

2• الفهرس

3• تقديم الكتاب

4•

5•

6• I- اعرف نفسك أيها الأخ الكريم

7• + من أسباب الردة القولية التي لا ينتبه إليها الناس و العياذ بالله

8• + تصحيح النية و صيانة القلب

9• II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك

10• طلب الاستغفار

11• الدعاء بحزب التضرع و الابتهال

12• المرء على دين خليله

13• التعامل مع المصائب

14• حسن الظن بالله تعالى

15• زبدة الأعمال الشرعية

16• III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

17• الحقيقة المحمدية

18• أولاده صلى الله عليه و سلم

19• IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك

20• عالم الذر

21• مواطن الآخرة

22•

23•

24• معنى المدد

25• V- اعرف ربك سبحانه و تعالى

26•

27• محبته تعالى لخلقه

28• خطاب المشيئة و خطاب الحكمة

29• معنى "أعوذ برضاك من سخطك"

30• VI- قواعد و علوم أهل الكشف

31• 2. أولياء الله تعالى و صفاتهم

32• 3. المريد الصادق

33• 4. السبيل إلى الانقطاع إلى الله تعالى

34• 5. كيفية الانقطاع إلى الله تعالى بالعلم الرياضي و ممارسته

35• 6. درجة الكمال

36• VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة

37•

38• من علو همته

39•

40• من نفائس سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه

41• + اسم الله العظيم الأعظم

42• + الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم

43• + استغفار سيدنا الخضر عليه و على نبينا أفضل الصلاة و السلام

44• + دعاء يا من أظهر الجميل

45• لتعلق القلب بالله تعالى

46• بعض أخبار الأمم الماضية

47• إخباره رضي الله عنه عن الأولياء الماضين من الأكابر

48• من خطبه رضي الله عنه المعرفة بالله تعالى و المداوية لأمراض النفوس

49• الجواهر السبعة

50•

51• دعاء الختم

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام