+ اسم الله العظيم الأعظم:
يقول سيدي أبي العباس التيجاني رضي الله عنه: أعطيت من اسم الله العظيم الأعظم صيغا عديدة ، و قال رضي الله عنه قال لي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم إن الاسم الأعظم مضروب عليه حجاب و لا يطلع الله عليه إلا من اختصه بالمحبة و لو عرفه الناس لاشتغلوا به و تركوا غيره، و من عرفه و ترك القرآن و الصلاة علي لما يرى فيه من كثرة ثواب الفضل فإنه يخاف على نفسه. وقال رضي الله عنه "إن الفضل المذكور في الاسم الكبير خاص بالصيغة التي هي خاصة به صلى الله عليه و سلم و لا يلقنها و لا يأذن فيها إلا القطب الجامع و أما غيرها من صيغ الاسم ففيها النصف من ثواب الكبير، و هذا الفضل لكل من أخذ صيغة من الاسم الأعظم بسند متصل و أما من عثر عليه في كتاب أو غيره و ذكره من غير إذن فثوابه حرف بعشر حسنات فقط لا غير". و هكذا فمن تلا سورة الفاتحة بلا شعور من تلاوة الاسم (اسم الله الأعظم) معها، له ثواب تلاوتها فقط و من تلا و هو يعتقد تلاوة الاسم معها لوجود حروفه فيها كان له ثواب تلاوتها و ثواب تلاوة الاسم معها و هو ثواب عظيم و لتلاوة الفاتحة بنية اسم الله الأعظم: تعتقد أنك تتلو الاسم معها لوجود كمال حروفه فيها و تعتقد أنه الاسم الخاص بالذات العلية و ليس للذات العلية المنزهة غيره.
+ لا تقرب الفاتحة بنية الاسم إلا بطهارة مائية كاملة:
عمن احتلم في السفر و لم يقدر على الاغتسال بوجه من الوجوه: يتيمم و يذكر جميع أوراده كالسيفي و غيره إلا الفاتحة بنية الاسم فلا يقربها و لو طال الحال إلى الأبد إلا بطهارة مائية كاملة، هذا حكم من احتلم في السفر و أما من احتلم في الحضر و الصحة فلا يذكر شيئا من ورده إلا إذا اغتسل، قال رضي الله عنه: إياك إياك أن تؤخر صلاة الصبح أو غيرها من صلاة الفرض حتى يخرج الوقت لأجل الغسل فإنه لا يحل إلا للمرض أو لعدم القدرة على استعمال الماء.