aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: من أنوار جواهر المعاني --> لتعلق القلب بالله تعالى
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
لتعلق القلب بالله تعالى:

أقبل على الله تعالى كل الإقبال و أكثر من الدعاء:

قل "اللهم عليك معولي و بك ملاذي و إليك التجائي و عليك توكلي و بك ثقتي و على حولك و قوتك اعتمادي و بجميع مجاري أحكامك رضاي و بإقراري بسريان قيوميتك في كل شيء و عدم احتمال خروج شيء دق أو جل من علمك و قهرك حتى لحظة سكوني" فإذا داومت على هذا الدعاء كلما رأيت من أحوال النفس ما لا يطابقه، ذكِّر نفسك بمعانيه و اصبر على حمل نفسك ليسهل عليك تعلق القلب بالله تعالى و رفض كل ما سواه و هذا باب كبير من العلم يعلمه من ذاق أدنى شيء من علوم الرجال و يعلم قدرته فلا تهمله .
و أكثر من دعاء: "اللهم اجذبني إليك قلبا و قالبا بجواذب عنايتك و ألبسني خلعة استغراق أوقاتي في الاشتغال بك و املأ قلبي و جوارحي بذكرك و حبك و الشوق إليك امتلاء لا يبقي في متسعا لغيرك، و اسقني كأس انقطاعي إليك بتكميل البراءة من غيرك و عدم التفات قلبي لسواك و اجعلني بك لك قائما و عنك آخذا و منك مستمعا و إليك ناظرا و راجعا و عليك معوِّلا و فيك متحركا و ساكنا مطهرا بفيوض تجلياتك من جميع الحظوظ و البغايا و من جميع المساكنات و الملاحظات لغيرك و صل بيني و بين النفس و هواها و الشيطان بسرادقات عصمتك لي منهم و أدم لي صفاء الوقوف بين يديك بك لك من حيث ترضى بما ترضى كما ترضى مثل أكابر الصديقين بين يديك و حفني بجنود نصرك لي و تأييدك لي و عونك لي بكمال توليتك لي بعنايتك لي و محبتك لي و اصطفائك لي و حل بيني و بين غيرك من أول الأمر إلى آخره حتى تميتني على ذلك و اجعلني في الدنيا و الآخرة من أهل ولايتك الخاصة الكاملة الصرفة التي لا شائبة فيها لغيرك إنك على كل شيء قدير و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما".
فمن أراد قراءة هذا الدعاء فليجعل ألفا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصباح و ألفا في المساء و ليدع بهذا الدعاء خلف كل ألف سبعا و يهدي ثواب الصلاة لرسول الله صلى الله عليه و سلم تعظيما و إجلالا لله و لرسوله صلى الله عليه و سلم و يكون ذلك بترتيل و حضور قلب قدر الاستطاعة و داوم على هذا مع لزوم الاعتزال و الصمت و تخفيف الأكل و الشرب في غير إفراط و لا تفريط و احفظ قلبك من الجولان في أمر الدنيا و النساء و الشهوات و من سخط المقدور و من الجزع و من كل ما يطابق الهوى في وقت فمن فعل هذا ير من الأسرار و الأنوار ما لا يدخل تحت حصر، و بالله التوفيق.

anware-jawahir-maani
 


الصفحة التالية

1• من أنوار جواهر المعاني

2• الفهرس

3• تقديم الكتاب

4•

5•

6• I- اعرف نفسك أيها الأخ الكريم

7• + من أسباب الردة القولية التي لا ينتبه إليها الناس و العياذ بالله

8• + تصحيح النية و صيانة القلب

9• II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك

10• طلب الاستغفار

11• الدعاء بحزب التضرع و الابتهال

12• المرء على دين خليله

13• التعامل مع المصائب

14• حسن الظن بالله تعالى

15• زبدة الأعمال الشرعية

16• III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

17• الحقيقة المحمدية

18• أولاده صلى الله عليه و سلم

19• IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك

20• عالم الذر

21• مواطن الآخرة

22•

23•

24• معنى المدد

25• V- اعرف ربك سبحانه و تعالى

26•

27• محبته تعالى لخلقه

28• خطاب المشيئة و خطاب الحكمة

29• معنى "أعوذ برضاك من سخطك"

30• VI- قواعد و علوم أهل الكشف

31• 2. أولياء الله تعالى و صفاتهم

32• 3. المريد الصادق

33• 4. السبيل إلى الانقطاع إلى الله تعالى

34• 5. كيفية الانقطاع إلى الله تعالى بالعلم الرياضي و ممارسته

35• 6. درجة الكمال

36• VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة

37•

38• من علو همته

39•

40• من نفائس سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه

41• + اسم الله العظيم الأعظم

42• + الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم

43• + استغفار سيدنا الخضر عليه و على نبينا أفضل الصلاة و السلام

44• + دعاء يا من أظهر الجميل

45• لتعلق القلب بالله تعالى

46• بعض أخبار الأمم الماضية

47• إخباره رضي الله عنه عن الأولياء الماضين من الأكابر

48• من خطبه رضي الله عنه المعرفة بالله تعالى و المداوية لأمراض النفوس

49• الجواهر السبعة

50•

51• دعاء الختم

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام