القائد محمد بن الجيلاني
والقائد مسعود
والسيد بويحيى
والشيخ عبد القادر
والقائد الخياط
والسيد بوزيان الضريوي
والقائد محمد الهوان
والمكرم سعيد بن عمارة
والقائد غانم
والسيد موسى العميري
ونقل ذلك عنهم في التاريخ المذكور من شهد بما ذكر على من ذكر وعن نفسه. عبيد ربه تعالى. عبد العزيز بن محمد (2) غفر الله له آمين.
__________
(1) الشبانات قبيلة مغربية، انتقلت من الصحراء إلى موطنها الحالي بالسهول الأطلسية، وقد لعبت هذه القبيلة دورا هاما على مسرح الأحداث بالمغرب خلال القرن الحادي عشر الهجري، وعلى يديها تم القضاء على الدولة السعدية الشهيرة، غير أنها لم تستطع أن تقوم بالدور القيادي داخل المغرب، لتسقط بعدئذ أمام زحف وقوة الدولة العلوية الشريفة، وقد شكلت هذه القبيلة بعد ذلك نواة الجيش الإسماعيلي، وذلك إلى جانب قبائل زرارة وأولاد جرار وغيرها.
(2) كاتب هذه الوثيقة والقائم عليها هو العلامة القاضي عبد العزيز بن محمد بن العباس المطاعي، قاضي الجماعة بمدينة مراكش، أخذ العلم عن العلامة سيدي أحمد بن عبد الله الغربي الرباطي، ومن في طبقته، وحصلت له الإجازة خلال رحلته المشرقية عام 1203 هـ من طرف كبار أعلام عصره، كالشيخ صالح الفلاني المدني، والشيخ مرتضى الزبيدي، وكان الشيخ محمد بن عبد السلام الناصري يثني عليه كثيرا، وينعته بالعلم والعمل والصلاح، وقد ذكره في مواضع كثيرة من رحلته الحجازية حيث كان مرافقا له خلالها، كما ذكر له أبياتا قالها عند مرور الركب على منهل التميمي ببلاد مصر، قال: وقد رأى فتى بارعًا في الحسن، راكبا على فرس يسابق خلف جارحٍ يغريه على غزالٍ حتى تمكن منها، فقال في ذلك (يعني العلامة عبد العزيز بن محمد المطاعي)
بتميم رأيت بدرا تلالا = راكبًا صافنا ينادي أَلَا لا
قد رمى مهجتي بسهم لحاظ = ليته قد سقاني عذبا زُلالا
أضرم في فؤادي نار هواه = فاعجبوا لغزال صاد غزالا
توفي عام 1206 هـ، قتله السلطان المولى اليزيد عقابا له على نقضه لبيعته ومبايعته لأخيه المولى هشام. أنظر ترجمته في الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، للتعارجي 8: 445-449. فهرس الفهارس والأثبات، للكتاني 1: 119-120 عند ترجمة العلامة أحمد بن عبد الله الغربي الرباطي. 2: 903 عند ترجمة الإمام المحدث صالح بن محمد الفلاني. الرحلة الحجازية للعلامة محمد بن عبد السلام الناصري، في مواضع كثيرة منها.