وأُوصي هذا الأخ بأدائه لأوراده بترتيل، واستحضاره لمعانيها بقدر الإمكان، مع المحافظة على شروط الطريقة. وإن اختل شيء مما ذكرناه وجبت التوبة في الحين، وطولب بالتجديد في طريقته ممن عنده صحيح الإذن في التلقين، وإلا تعرض بنفسه للانقطاع بعد الاتصال. وحسبنا الله ونعم الوكيل. سائلا منه تعالى التأييد في الأقوال والأفعال، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما، والحمد لله رب العالمين.
قاله وكتبه خديم الحضرة المحمدية عبد ربه أحمد بن الحاج العياشي سكيرج الخزرجي الأنصاري