![]() |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: شمس الأعتقاد المشرقة --> 13 |
|||||||
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés |
|||||||
|
ملاقاة أحد أصلا بعد طلب سيدنا له بملاقاته فأجابه بأنه لا إذن له في ملاقاة أحد أصلا وانتفع سيدنا على يديه وأخبره بما يؤول إليه أمره وقال له أنت وارث علمي وأسراري ومواهبي وأنواري فلما كتب له ذلك قال لخادمه هذا الذي كنت أترجاه قل له هو وارثي فقال له خادمه هذه مدة ثمانية عشر عاما وأنا أخدمك والآن أتى رجل من ناحية المغرب تقول لي هو وارثي فقال له لا أترجي إلا هو وهذا ليس لأحد فيه اختيار يختص برحمته من يشاء لو كان الاختيار لي لنفعت بذلك ولدي به قبلك منذ زمان وأنا أترجى وأترقب له في الغيب ننفعه بشي لم يرده الله به حتى أتى صاحبه فكتب لسيدنا حينئذ وقال له بحقي عليك إلا ما فعلت مع ولدي خيرا وأخبره بأنه يموت في عشرين من شهر ذي الحجة الحرام فكان كما قال رحمه الله ورضي عنه فلما دفن دعا ولده شيخنا ودخل معه للبيت ومكنه من السر حفظا لأمانة الشيخ وللوفاء بعهده وكان قبل موته رضي الله عنه أعطى لسيدنا سرا كبيرا وأمره أن يذكره سبعة أيام فيفتح عليه لكنه يعتزل الناس ولا يراه أحد قط بعد هذا العمل فلم يفعل سيدنا رضي الله عنه بهذا الشرط المذكور وحين دنا الرحيل لعرفة قال له سيدنا رضي الله عنه في رسالته طالبا منه الملاقاة لأن أوان الفراق قد دنا لينظر طلعته البهية فقال له لا إذن لي في الملاقاة ولكن تلتقي بالقطب بعدي يكفيك عني يشير له إلى ملاقاته بالشيخ السمان وأخبره بأنه لابد له من بلوغ مقام الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه كما أخبره بذلك سيدي محمد الحسن المتقدم ذكره وأخبره بأمور عديدة وهو المعتمد عند سيدنا في العلوم والأسرار والخواص والأنوار. ولما قضى سيدنا رضي الله عنه نسكه وكمل حجه المبرور وسعيه المشكور ارتحل إلى المدينة لزيارة النبي المبرور فلما بلغ مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم ومجد وعظم توجه لزيارة القبر الشريف وما أودع الله فيه من السر المنيف فدخل بهيبة ووقار وإعظام وإكبار فأعطى
|
||||||
|
| الواجهة الرئيسية للموقع
| version française du site
| المكتبة السكيرجية التجانية
| اقتناء الكتب
| Contact للاتصال
| 9 Languages
|