يَا أُنَاسِي شَوْقِي إِلَيْكُمْ عَظِيمُ * بَعْضُهُ فِيهِ فَوْقَ بَعْضٍ تَرَاكُمْ
قَدْ أَقَامَتْ رُوحِي لَدَيْكُمْ لِهَذَا * قَدْ أَتَتْ صُورَتِي إِلَيْكُمْ تَرَاكُمْ (¬1)
¬__________
(¬1) ــ وقفت بالخزانة السكيرجية على كثير من الصور الفوتوغرافية ذات الصلة بالمؤلف، وقد كتب على ظهر معظمها أبياتا شعرية للتعريف بما تحمله الصورة من أشخاص ومعاني وإشارات وغيرها، ومما كتبه على صورة له ولابنه سيدي عبد الكريم، وكان قد بعث بها لوالديه الكريمين بفاس :
وَالِدَايَ الكِرَام إِنِّي مَشُوقٌ * لَكُمُ دَائِماً أُرِيدُ لِقَاكُمْ
هَذِهِ صُورَتِي وَصُورَةُ نَجْلِي * قَدْ أَتَتْكُمْ لِتَمْنَحُوهَا رِضَاكُمْ
سَكَنَتْ رُوحُهَا لَدَيْكُمْ فَسَارَتْ * دُونَ رُوحٍ إِلَيْكُمُ لِتَرَاكُمْ
وكتب رضي الله عنه على صورة مشابهة للصورة الأولى، وقد بعثها هي الآخرى لوالديه بمدينة فاس :
أَحِبَّتَنَا هَذِهِ صُورَتِي * أَتَتْ لِتَفُوزَ بِرُؤْيَتِكُمْ
وَفِي جَنْبِهَا وَلَدِي نَاظِرٌ * إِلَيْكُمْ لِيَحْظَى بِدَعْوَتِكُمْ
فَنَأْمَلُ مِنْكُمْ دَوَامَ الرِّضَى * وَحُسْنَ قَبُولٍ بِعَطْفَتِكُمْ
فَلاَ زَالَ جَمْعُكُمُ سَالِماً * إِلَى أَنْ نَرَاكُمْ بِجُمْلَتِكُمْ
وكتب رضي الله عنه على صورة مشابهة للصورتين الأوليين، وقد بعثها أيضا لوالديه بمدينة فاس :
أَتَتْكُمُ صُورَتِي تَبْغِي رِضَاكُمْ * وَتَسْأَلُ مِنْكُمُ حُسْنَ القَبُولِ
وَوَافَتْكُمْ وَفِي يَدِهَا كِتَابٌ * لِيَشْفَعَ لِي فَنَحْظَى بِالوِصَالِ