|
|
من هؤلاء الكبراء؟
إن هؤلاء الكبراء العارفين المتحققين بحقيقة العلم المتخلقين بخلق الحلم هم نور على نور.
وإن النكراء الطاغين الساعين في إطفاء نور الله هم ظلمات بعضها فوق بعض.
الخبراء وهم الخبراء الدارسون لمتغيرات التغير الاجتماعي، والبسطاء الذين يراقبون ويشاهدون الأحداث والناس لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كلهم على تباين مراتبهم، كلهم على تفاوتهم، كلهم على اختلافهم، كلهم أيقنوا أن ظهور الطريقة التجانية كان ظهوراً مدهشا، وأن انتشارها كان انتشاراً واسعاً أعيا المحللين والدارسين، حتى قال قائلهم: "إن الطريقة التجانية (سماها) الطريقة الأسرع انتشاراً وظهورا" أكدته تحليلاتهم لسبب بسيط، لأن ظهور الطريقة التجانية وظهور أمر الشيخ رضي الله تبارك وتعالى عنه شأن إلهي.
ماذا قال سيدنا رضي الله وتبارك عنه لسيدنا الشيخ محمد الحافظ العلوي الشنقيطي؟ قال له بعد أن أعطاه الإذن - الإجازة والتقديم المطلق -، قال له: "لا تظهر بنفسك حتى يكون الله تعالى هو الذي يظهرك". والعارفون لا يأمرون بشيء إلا وهم قد تحققوا به من قبل، فظهور الشيخ رضي الله تبارك وتعالى عنه وظهور طريقته في أرجاء الدنيا وأنحاءها إنما هو: "لا تظهر بنفسك حتى يكون الله تعالى هو الذي يظهرك"، ظهور متسارع وانتشار واسع.
etendue-tariqa-tidjania-massoud
|