|
|
وقد حضرت في مجالس متعددة على من عرفت ومن لا أعرفه، فكنت ملازما لشيخنا المرحوم مولاي إبراهيم بن عمر بن اليزيد الإسماعيلي(1)، وحضرت مع والدي في مجالس المرحوم سيدي التهامي بن المدني كنون(2) بضريح سيدي قاسم بن رحمون(3)، غير أني لم أستحضر أني استفدت منه شيئا.
__________
(1) أنظر قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 13.
(2) أنظر ج 1 ص 6 من هذا المجموع.
(3) الولي الصالح سيدي قاسم بن رحمون الزرهوني، صوفي جليل، أخذ عن سيدي الحاج الخياط الرقعي دفين الشرشور، وعن سيدي محمد بن مولاي عبد الله الشريف الوزاني، وعن ولده مولاي التهامي الوزاني، وأخيه سيدي الطيب الوزاني، وتوفي رحمه الله يوم الإثنين 7 ذي الحجة الحرام عام 1249هـ، ودفن بداره الكائنة بأقصى درب مينة من حومة النجارين، وضريحه من بين أشهر الأضرحة وأفخمها وأضخمها بهجة وزخرفا بالحضرة الفاسية، يتغالى الأغنياء والوجهاء في شراء القبور به، والأعمال بالنيات، ولم يألو أصحابه جهدا في الزيادة في توسعته، والتحبيس عليه لإقامة الأوقات وقراءة الأحزاب القرآنية، وتدريس العلم زمن الشتاء بين العشائين، والوعظ به كل بكرة وعشي، أنظر إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 527، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 100.
hadikat-ounssi
|