الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الأخ الصالح، الفقيه البركة المجاهد في سبيل الله، أبو عبد الله سيدي مَحمد أمغار أعز الله ذكرك ورفع قدرك وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ورضوانه الأعم وتحياته، أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأسأله لنا ولكم العفو والعافية المتصلة مع موجبات غفرانه ورضوانه وسعادة المحيا والممات.
أما بعد، فموجبه تجديد العهد وتأكيدها والتماس صالح الدعوات من فضلكم كما نحن لكم كذلك ولجميع الإخوان في الله، فلا تبخلوا عنا بذلك، فإننا في غاية الاحتياج ولا غنى لنا عن بركة مولانا.
والمؤكد به عليكم هو المحافظة على الوقوف دون الحدود على قدر الطاقة والالتجاء إلى الله في كل حالة وعدم الأمن من مكر الله والغفلة عن ذكر الله بالذكر القلبي لا اللساني فقط، ولا تغفلوا عن المكفرات للذنوب وأعظمها الإكثار من الصلاة على صفوة خلق الله وصلاة التسبيح وما أدراك ما هي فإنها تمحق الذنوب محقا، فمُرُوا بها الإخوان ولو مرة في الجمعة ولا تنسوا صلة هذه الرحم المهجورة التي أخبرناكم بها، والله سبحانه يتولى هداية الجميع وتوفيقه.
وإذا كتبتم للأخ الصالح المقدم البركة أبي عثمان سعيد الدراركي رضي الله عنه وأرضاه فسلموا عليه واطلبوا لنا منه الدعاء الصالح ولأولادنا ولإخواننا والسلام.
أخوكم في الله محمد بن أحمد أكنسوس لطف الله به آمين.