وقد وقع الإغترار لمن يدعي العلم في هذا الزمان . بالإتكال على ما ورد من منزلة العلم وشرف العلماء. ولم يعلم المسكين أن العلم إذا خلا من خشية الله تعالى في الحضيض الأسفل وتلك المزية في أوج السماء . قال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء (1) . وأنشدوا هنا لبعض الحكماء .
…قالوا فلان عالم ماهر **** فاكرموه مثل ما يرتضي
…فقلت لما يكن ذا تقى **** تعارض المانع والمقتضي