عن الولي الصالح ، صاحب السعي الرابح ، أبي السعود سيدي مولود فال بن محمد اليعقوبي الشنجيطي (1) عن الإمام المربي الشهير ، الفقيه العلامة الكبير ، سيدي محمد الحافظ بن سيدي المختار بن أحبيب بن أكريش العلوي الشنجيطي (2) .
__________
(1) سيدي مولود فال بن محمد اليعقوبي الشنجيطي ، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بشنجيط . توفي رحمه الله في شهر ربيع النبوي عام 1267 هـ عن عمر يناهز ثمانين سنة ، ورثاه حسان الطريقة سيدي محمد بن عبد الله العلوي بقصيدة مطلعها :
ما لراج الخلود نيل الخلود = إن ورد المنون حتم الورود
إنما الموت عرضة ليس عنه = من محيص كلا ولا من محيد
أنظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي ص 117 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لإبن محم العلوي ص 11 وفي بغية المستفيد لأبي المواهب السائحي ص 259 وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 357 وفي الوسيط في تراجم أدباء شنجيط لأحمد بن الأمين الشنجيطي ص 68 .
(2) العارف بالله العلامة سيدي محمد الحافظ بن المختار بن أحبيب بن أكريش العلوي . من أكابر أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بشنجيط ، رحل إلى فاس لملاقات الشيخ أبي العباس التجاني ، فأقام عنده بزاويته المباركة مدة سنتين ، وهو يربيه ويرقيه ، واستفاد منه علوما وأسرارا ، وشاهد من أحواله العجب العجاب ، وحين أزمع على السفر الى بلده ، أجازه الشيخ أبو العباس التجاني رضي الله عنه إجازة بديعة بخط يمينه الكريمة ، وحول هذه الإجازة قال حسان الطريقة العلامة الاديب سيدي محمد بن عبد الله العلوي :
هاج شوقي ولوعتي لحروف = كتبتها أنامل التجاني
ففداء لصاحب الخط نفسي = وبنانا له بكل بنان
وجزى الله آذنا ومجيزا = ومجازا بأكبر الرضوان
رضي الله عنهم وجزاهم = عدد الرمل والحصا والزمان
قال العلامة سيدي محمد الحجوجي : كتبت هذه الأبيات على ظاهر الإجازة . وقد وقفت عليها وتبركت بها ، وكانت وفاته رحمه الله عام 1247 هـ . ورثاه تلميذه حسان الطريقة سيدي محمد بن عبد الله بعدة قصائد ، مطلع إحداها :
يا صاحب القدر يا ذا المشرب الهاني = لمبتغي العلم أو مرتاد عرفان
لله كم حاز قبر أنت ساكنه = من العفاف ومن بر وإحسان
أنظر ترجمته في بغية المستفيد لأبي المواهب السائحي ص 257 وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 354 وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي ص 17 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لإبن محم العلوي ص 7 .