aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> المؤلفات التجانية المحققة--> كتاب: منية المريد --> منية المريد
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
مُنْيَةُ المُرِيدِ
للعلامة الأديب
سيدي أحمد بن بابا العلوي الشنجيطي
رضي الله عنه

دراسة وتحقيق
ذ : محمد الراضي كنون الحسني الإدريسي

moniyato_moride
 


الصفحة التالية

1• منية المريد

2•

3• ترجمة المؤلف

4•

5•

6• التعريف بوالديه الكريمين

7•

8• مولده ونشأته

9• سفره لشمال المغرب

10•

11•

12• تعلقه العظيم بالطريقة التجانية

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22• بعض قصائد وأشعاره في جناب مولانا الشيخ رضي الله عنه

23•

24•

25•

26•

27• مؤلفاته

28• انتقال صاحب الترجمة لتونس

29•

30•

31• انتقاله للمدينة المنورة ووفاته بها

32• معلومات حول نظم منية المريد

33• بعض من أشاد بنظم منية المريد من معاصري الناظم

34•

35•

36•

37• مُنْيَةُ المُرِيدِ

38• بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ و آلهِ و صَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيما

39•

40• اَلتَّعْرِيفُ بِالشَّيْخِ رَضِي اللهُ عَنْهُ

41•

42•

43•

44•

45•

46•

47•

48•

49•

50• سَنَدُ الْوِرْدِ وَبَعْضِ فَضَائِلِه

51•

52• صِفَةُ الْمُقَدَّمِ

53• مَا يَلْزَمُ مَنْ أَرَادَ أَخْذَ الوِرْدِ وَمَا يَلْزَمُهُ بَعْدَ أَخْذِهِ

54•

55•

56• فَصْلٌ

57• وَقْتُ الوِرْدِ

58• فَصْلٌ

59• فَصْلٌ

60• شُرُوطُهُ وَمَا يُلْحَقُ

61•

62• أَرْكَانُهُ

63• وَقْتُ الوَظِيفَةِ

64• بَقِيَّةُ شُرُوطِهَا الزَّائِدَةِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ

65• فَضْلُهَا

66• أَرْكَانُهَا

67• حَضْرَةُ يَوْمِ الجُمُعَةْ

68• خَاتِمَةٌ فِي فَضْلِ الْيَاقُوتَةِ الْفَرِيدَةِ وَجَوْهَرَةِ الْكَمَالِ فِي مَدْحِ سَيِّدِ الرِّجَالِ

69•

70•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام