aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: مسامرة هدية الزائر لنادي الترقي بالجزائر --> 11
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
إخواني : إن التعصب الوطني قد يفضي بصاحبه إلى رفض الدين، ويقضي بهدم بعض القواعد المشيدة على أساس التقوى والحق المبين، على أن الوطن وإن كان بالطبع محبوبا فينبغي أن يكون حبه متابعا للحق من غير تعصب في الدين أيضا، ولست أدعو إلى بغض الوطن الذي لم تنتهك فيه حرمة الدين، فديننا الإسلامي دين الألفة والإئتلاف والإيلاف، وهو الموافق كل الموافقة على ترك التنافر والتدابر والتقاطع ونحو ذلك من كل ما يؤدي إلى الخلاف والعنف، ويعلم هذا كل من اطلع على ما كانت عليه سيرة الرسول عليه السلام، وسيرة خلفائه ومن اقتفاهم من الخلف الصالح رضوان الله عليهم، فإن من تتبع سيرهم الحميدة ونظر إليها بعين الإنصاف يشاهد ما تقر عينه به ويدعوه بداعية العناية إلى التمسك بحبله المتين، ويزداد به المومن إيمانا كل حين.

وإني لمسرور غاية السرور بحضور فرد من أفراد العقلاء الجلة الفرنسيين الذي طالعوا السيرة المحمدية فكانت السبب الوحيد في اعتناقهم الإسلام، أخص بالذكر هنا أخانا المحترم مسيو ديني الفرنسي الذي أسلم أوائل الشهر الجاري، ولقب بناصر الدين، وإني أهنيه في مجمعنا هذا بما منحه الله من هذه المنحة التي وصل إليها بنور التوفيق في النظر للحق، من غير التفات إلى ما يشيعه عن الإسلام أعداء الدين المشوهين لسمعة الديانة الإسلامية، جهلا منهم أو بغضا وإلحادا، أو تبعا لما اقتضاه نظرهم حين نظروا إلى أحوال بعض المنتهكين لحرمة الدين الإسلامي، ويزعمون أنهم من المتدينين، وهم في الإسلام دخلاء، ولو نشأوا فيه ونشأت فيه آباؤهم.

moussamara-hadiyazair
 


الصفحة التالية

1• مسامرة هدية الزائر لنادي الترقي بالجزائر

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام