اهتمامه العريض بالشعر
يعتبر الشعر واحدا من أهم المجالات التي تجلت فيها شخصية صاحبنا المذكور. فقد قرضه منذ حداثة سنه. وظل على ذلك إلى حين وفاته رحمه الله. حيث ترك ثروة شعرية مهمة. توزعت بين كافة الأغراض السائدة إذ ذاك. من مدح ووصف وغزل ورثاء وموليديات ومساجلات وإخوانيات. وما إلى ذلك من موضوعات مختلفة.
ويتميز شعره بالقوة والجزالة. وحسن الصياغة. ودقة المعاني. مما ينم على اطلاعه الواسع بقواعده وأدواته. ذلك الإطلاع الذي جعله أحد جلة شعراء جيله. فكان محط إعجاب كثير من القراء والدارسين. وذوي الاهتمام بالقريض وشؤونه.
ويمكننا تلخيص ثروته الشعرية فيما يلي:
مدح النبي صلى الله عليه وسلم: 15 ديوانا
مدح شيخه أبي العباس سيدي أحمد التجاني: 3 دواوين
إلى غير ذلك من مئات القصائد المتنوعة الأغراض. لاسيما في المجال التربوي. مع ميادين السلوك والنصح والمواعظ.