وفاته ومدفنه
كان رحمه الله مصابا بداء السكري. يعاني من شديد مضاعفاته. لاسيما في آخر حياته. حيث استفحل عليه المرض. مما اضطره للخضوع لعملية جراحية بإحدى مستشفيات مدينة مراكش. وقد توفي إثر هذه العملية بقليل. وذلك يوم السبت23 شعبان عام 1363هـ- 12غشت 1944م.
وشيعت جنازته في اليوم الموالي إلى ضريح القاضي أبي الفضل عياض. فدفن فيه بعد أن عاش ثمانية وستين سنة. كانت كلها رحلة حياة مليئة بالمواقف العلمية الموفقة والتضحيات الجسام.
وقد تألمت لوفاته جل الأوساط العلمية والثقافية. سواء بوطنه المغرب. أو بغيره من الدول المجاورة كالجزائر وتونس ومصر وسنغال والسودان.