وألممتم فيه من تراجم أولئك الكلمة بما بينتموه من أعداد ذلك الباب، وقد كشف لكم الفحصي عما أومأتم إليه مما يناسب تلك التراجم، ناسبا كل فائدة لمفيدها الذي قبلتم عليها منه البراجم، واضطربتم في اسم أو لقب الصاحب المرسوم في الجواهر، ورفعتم ذلك إلينا لنفيدكم فيه تحقيقا كشمس الهواجر، وأن ننبئكم بتحقيق من أخذ عن سيدنا رضي الله عنه مباشرة من آل مكناس، كسيدنا المقدم الكبير، المرحوم الخليفة سيدي بلقاسم بصري، (¬1)
¬__________
(¬1) - المقدم العارف بربه ، سيدي أبو عبد الله محمد بن بلقاسم بن الطيب بن الصغير بن مسعود المكنى بأبي سرحان بن محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمان بن عمران الولهاجي، عرف ببصري المكناسي، من مواليد مكناس في 3 ذي الحجة عام 1202 هٍـ ــ شتنبر 1788م، و كان سابع ولادته يوم عيد الأضحى المبارك
توفي رحمه الله يوم الإثنين 22 ذي الحجة الحرام عام 1293 هـ ـــ 7 يناير 1877م،و عمره حينئذ 91 سنة ، و من مناقبه أن الشيخ أبا العباس التجاني رضي الله عنه لم ينادي أحدا باسم المقدم إلا له ، و ثبت عنه أنه غطاه بردائه مرة ، و قال له : قبلناك على أي حالة كنت .
و من المعلوم أن المقدم سيدي محمد بلقاسم بصري قد أخذ ورد الطريقة الأحمدية التجانية مباشرة عن الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه ، أما الإجازة فيها فقد حصلت له على يد المقدم الحاج الغازي المطيري عام 1244 هـ ، و الثابت عندنا أن سيدي الحاج الغازي المطيري واحد من الأربعة الذين قدمهم العارف بالله سيدي محمد الغالي أبو طالب .
أنظرترجمته في فتح الملك العلام، للفقيه الحجوجي، بتحقيقنا عليه رقم الترجمة......... و في روض شمائل أهل الحقيقة، لأحمد بن محم العلوي، رقم الترجمة 13 .