 |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: الرحلة الزيدانية --> 159 |
|
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous
droits réservés
|
|
|
وقال أيضا مجيبا الفقيه سيدي محمد الغالي المذكور :
أُحَيِّ بِمَحْبُوبِ التَّحَايَا الَّذِي ثَوَى * بِقَلْبِي قَدِيماً وَهْوَ فِي القَدْرِ عَالِ
وَأُنْهِي إِلَيْهِ أَنَّنِي فِي الوَرَى بِهِ * وَلُوعٌ وَذُو وَجْدٍ صَرِيعُ نِبَالِ
وَأَنَّ فُؤَادِي مِنْ نَوَاهُ مُوَقَّدٌ * وَمِنِّي الحَشَا قُدَّتْ وَزَادَ خَبَالِي
وَإِنْسَانُ عَيْنِي فِي بُحُورِ مَدَامِعِي * غَرِيقٌ وَمَا أَسْلُوا عَلَيْهِ بِحَالِ
وَأُعْلِمُهُ أَنِّي أَتَانِي قَرِيضُهُ * فَحَيَّا وَأَحْيَا مُغْرَماً بِوِصَالِ
وَحَلَّ مَحَلَّ الرُّوحِ مِنْ جَسَدِي وَلِمْ * وَأَلْفَاظُهُ أَبْدَتْ بَدِيعَ مَقَالِ
أَمَاطَتْ عَلَى صَافِي الوِدَادِ خِمَارَهَا * أَقَرَّ لَهَا بِالصِّدْقِ وَاشٍ وَقَالِ
فَلِلَّهِ مَنْ أَبْدَى بَدِيعَ نِظَامِهَا * بِتَرْصِيعِ دُرٍّ فِي البَرِيَّةِ غَالِي
فَلاَ زَالَ بَدْراً رَاقِياً أُفُقَ الهَنَا * عَظِيماً عَزِيزاً سَالِماً مِنْ نَكَالِ
وَلاَزَالَ مِنْ فَيْضِ التِّجَانِي غَارِفاً * حَبِيباً وَمَحْبُوباً عَلَى كُلِّ حَالِ
بِجَاهِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَبِآلِهِ * وَأَصْحَابِهِ مَا هَبَّ رِيحُ كَمَالِ
وقد أجاب الفقيه المذكور عن أبيات وجه بها له :
يَا مَنْ يُؤَمِّلُ الجَوَابْ * عَذْباً لَذِيذاً مُسْتَطَابْ
أَقْبِلْ بِفَضْلِ نُخْبَةٍ * بِمَعْزِلٍ عَنِ الصَّوَابْ
إِنِّي وَحَقِّ فَضْلِكُمْ * لَعَاجِزٌ دُونَ ارْتِيَابْ
وله متغزلا :
غَزَالِي بِالدَّلاَلِ وَغَنْجِ شَكْلٍ * غَزَالٌ مَالَهُ فِي الحُسْنِ ثَانِي
وَصِرْتُ بِهَجْرِهِ مُضنًى مُعَنَّى * أَسِيرَ هَوَاهُ فِي قَيْدِ الهَوَانِ
أُنَادِي يَا أَمِيرَ الحُسْنِ رِفْقًا * فَجِسْمِي اليَوْمَ صَارَ إِلَى تَفَانِي
وَدَمْعُ العَيْنِ أَضْحَى فِي انْسِكَابٍ * وَقَدْ فَرَّ اصْطِبَارِي بِمَا أُعَانِي
فَلاَ تَجْعَلْ نَصِيبَكَ يَا حَبِيبِي * نَصِيبِي فَالنَّوَى مِنْكُمْ دَهَانِي
rihla_zaydania
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani
|