 |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: الرحلة الزيدانية --> 239 |
|
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous
droits réservés
|
|
|
فَإِنَّ ذَيْلِي افْتِخَاراً قَدْ جَرَرْتُ عَلَى * آلِ الغَرَامِ بِكُمْ وَسِرْتُ بِالخُيَلاَ
لِأَنَّ لِي قَدَماً فِي حُبِّكُمْ رَسَخَتْ * مَنْ رَامَ إِدْرَاكَهَا أَرَاهُ مُنْتَحِلاَ (¬1)
شَأْنُ المُحِبِّينَ هَضْمُ النَّفْسِ إِنْ عَظُمَتْ * بِجَعْلِهَا تَحْتَ نَعْلٍ لِلَّذِى سَفُلاَ
وَكُلُّ مَنْ يَدَّعِي حُبَّ المِلاَحِ يُرَى * لِلضَّيْمِ بَيْنَ الوَرَى وَاللَّهِ مُحْتَمِلاَ
وَالصَّبْرُ حُلْوٌ لَدَى العُشَّاقِ إِنَّهُمُ * بِصَبْرِهِمْ بَلَغُوا الأَمَانَ وَالأَمَلاَ
عجْ فِي تَزَايُدِ عَجْبِي فِي مَلاَمِ فَتىً * يَهْوَى المَلِيحَ وَلاَ يَهْوَى الَّذِي عَمِلاَ
وَدَعْ مَلاَمَكَ إِنَّ اللَّوْمَ عِنْدَ ذَوِي الأَ * لْبَابِ (¬2) لُؤْمٌ وَلاَ يَرْضَاهُ مَنْ عَقَلاَ
وَخُذْ عَرُوساً تَمَامَ الحُسْنِ قَدْ جَمَعَتْ * لاَزِلْتَ بَدْراً مُنِيراً تُشْرِقُ السُّبُلاَ (¬3)
وكاتبته بهذه الأبيات مصدرا لها بما لم أحفظه بالتقييد :
مَنْ شَفِيعِي إِلَى حَبِيبٍ جَفَانِي * وَأَنَا فِي سِوَاهُ وَاللَّهِ فَانِي
ضِقْتُ ذَرْعاً مِنْ هَجْرِهِ فَلِهَذَا * لَمْ تَذُقْ لَذَّةَ الكَرَى أَجْفَانِي
وَلَقَدْ كُنْتُ وَاثِقاً مِنْهُ بِالعَهْ * دِ الَّذِي لاَ أَخُونُهُ فِي زَمَانِي
عَلِمَ اللَّهُ أَنَّنِي عَنْهُ لاَ أَسْ * لُو وَلَوْ كَانَ بِالبِعَادِ رَمَانِي
أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْهُ فِي كُلِّ حِينٍ * وَهْوَ عِنْدِي وَإِنْ يَغِبْ فِي جَنَانِي (¬4)
كُلّ يَوْمٍ أَقُولُ سَوْفَ يُوَافِي * نِي سَلاَمٌ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ يَرَانِي
يَا أُهَيْلَ الحِمَى وَمَنْ فِي هَوَاهُمْ * طَابَ عِنْدِي اعْتِزَازُهُمْ وَهَوَانِي
أَيُّكُمْ شَافِعِي لِمَالِكِ نَفْسِي * وَهْوَ مَوْلاَيَ عَابِدُ الرَّحْمَانِ
¬__________
(¬1) - انتحل الشيء : ادعاه لنفسه وهو لغيره
(¬2) - الألباب : العقول
(¬3) - سبل : جمع سبيل، وهي الطريق
(¬4) - جناني : قلبي
rihla_zaydania
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani
|