بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله
مقدمة الكتاب
إن أحسن ما نطق به القلم في ابتداء الخطاب، ورسمه في وجه صفحات الكتاب، حمد الله المحمود في الأرض والسماء، المشهود له بالألوهية في العوالم الموجودة من نور أو نار أو طين أو ماء، لا إله إلا هو المنفرد بالوحدانية، المنعم على جميع الخلائق بالمواهب الإمتنانية
عَمَّ الوُجُودَ بِفَضْلِهِ وَبِجُودِهِ * وَالفَضْلُ مِنْهُ لاَ يَزَالُ عَمِيمَا
مَنْ ذَا يُوَافِيهِ بِحَقِّ ثَنَائِهِ * وَثَنَاؤُهُ مِنْهُ يَكُونُ نَعِيمَا
فسبحانه من إله كريم، ذي فضل عظيم
بِفَضْلِهِ عَلَّمَنَا * وَعَمَّنَا بِأَنْعُمِهِ
فَالحَمْدُ وَالشُّكْرُ لَهُ * عَلَى جَزِيلِ كَرَمِهِ
ونصلي ونسلم على من كان واسطة فيها للعباد، والهادي إلى طريق الرشاد :
أَجَلُّ العَالَمِينَ عُلاً وَعِلْماً * وَأَتْقَاهُمْ وَأَقْوَاهُمْ عِبَادَهْ
رَسُولُ اللَّهِ خَيْرُ النَّاسِ طُرّاً * وَمَنْ بِهِ قَدْ هَدَى المَوْلَى عِبَادَهْ