 |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: الرحلة الزيدانية --> 269 |
|
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous
droits réservés
|
|
|
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَبَّتْ صَبَا * وَسَمَا الغَرِيمُ بِنَسْمَةِ الأَسْحَارِ
وَعَلَى ذَوِيهِ ذَوِي المَكارِمِ وَالنَّدَى * وَصِحَابِهِ أَهْلِ التُّقَى الأَبْرَارِ
مَا قَالَ ذُو وَجْدٍ غَرِيمٍ شَيِّقٍ * حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بَعْدَ شَطِّ مَزَارِ
وكتبت له رسالة ضمنها:
كِتَابِي إِنْ وَصَلْتَ إِلَى حَبِيبِي * فَقَبِّلْ كَفَّهُ بَطْناً وَظَهْرَا
وَخَبِّرْهُ بِأَشْوَاقِي إِلَيْهِ * عَسَاهُ بِمَا لَقِيتُ يُحِيطُ خبْرَا
وهذه الأبيات إلا أني لم أراع فيها الروي الأصلي فجعلته نونا:
مَا بَالُ مَحْبُوبِ قَلْبِي صَارَ يعْذِلُنِي * وَكُنْتُ أَعْهَدُهُ مِنْ قَبْلِ يعذرنِي
وَلَمْ أَكُنْ نَاقِضاً لِلعَهْدِ بَعْدَ نَوَى * مَا كَانَ قَلْبِي نَوَى (¬1) بِهِ يُعَذِّبُنِي
قَدْ كُنْتُ سَالِيَ بَالٍ لَمْ أُبَالِ بِمَنْ * فِي الحُبِّ عَنَّفَنِي أَوْ فِيهِ يَرْحَمُنِي
حَتَّى تَمَكَّنَ مِنِّي حُبُّهُ وَبِهِ * قَدْ قَادَنِي وَبِحَبْلِ الوُدِّ قَيَّدَنِي
وَزَادَنِي فِيهِ عِشْقاً فِي نَوَاهُ وَفِي * قُرْبِي لَهُ صِدْقُ حُبٍّ مِنْهُ قَرَّبَنِي
مَنْ مُنْصِفِي مِنْهُ وَهْوَ مَالِكِي وَأَنَا * لَمْ أَلْفَى مِنْ شَافِعٍ لَدَيْهِ يُنْصِفُنِي
حَاشَا ابْنَ زَيْدَان فَهْوَ كَادَ يُنْصِفُ لِي * مِنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا قَدْ كَانَ أَبْعَدَنِي
نَفْسِي فِدَاهُ وَإِنْ مَدَّ النَّوَى وَأَنَا * قَصَّرْتُ حُبِّي عَلَيْهِ وَهْوَ يُعَذِّبُنِي
يَا سَاكِنَ القَلْبِ هَلْ لِلقُرْبِ تَضْمَنُ لِي * مِنْكَ الرُّجُوعَ فَكُرْبِي كَادَ يُعْدِمُنِي
إِنْ لَمْ تُلاَفِي بِعَوْدٍ أَحْمَدٍ رَمَقِي * أَيْقَنْتُ أَنَّكَ قَدْ أَرَدْتَ تُتْلِفُنِي
مَاذَا الجَفَاءُ أَبَا زَيْدٍ وَتُنْسِبُ لِي * بِتُهْمَةٍ أَنَّنِي جَافِيكَ فِي زَمَنِي
¬__________
(¬1) - نوى : بمعنى ظن
rihla_zaydania
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani
|