ترجمة العلامة الأديب محمد بن كبور ابن الحاج السلمي
وممن اجتمعنا به عند سيدنا النقيب بروضه المنيف من أدباء فاس، سلالة الأدب، الموروث لابن من أب فأب، أبو الفتوح السيد محمد بن كبور بن الحاج، وقد أثبتنا من أدبياته هنا ما تتزين به الطروس، ويكون حُلًى وحللا لكل عروس، فمن ذلك قوله يخاطب سيدنا النقيب بعدما رجع لموطنه : سيدي أعزك الله، وكان لك بما كان به لمن انتقاه، تعلم أني مشتاق إلى قربك، مملوء الجوانح والجوارح بحبك، وقد أُبْتُ من السفر ، وهيهات لا خبر، فهاجت أشواقي، وذرفت آماقي، وصال علي النوى بجنوده الوافرة، وَكَرَّ علي ببنوده المتظافرة، أرجو من علياك وصلاً وارفاً، أكون به من قاموسك غارفاً،