سلوكه
كان رحمه الله مضرب المثل بفاس وبغيرها من المدن التي استوطنها. وذلك بجده وتدينه وعلمه. وورعه وشكره وقناعته. فقد كان متواضعا. بعيدا عن الكبر والإدعاء. غير ميال للتفاخر ولا محب للظهور. على درجة عالية من الورع والتقوى والثبات على الحق. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وكثيرا ما كان يغير المنكر بيده. لطيف الروح. عذب الحديث. رائع النكتة. يخفي الألم. ويبدي الإبتسام. لم يقعده مرضه (داء السكري) عن خدمة دينه وجيله وأبناء وطنه.