انخراطه في الطريقة التجانية
أتيح للمؤلف التدرج بين يدي كبار مشايخ عصره. لاسيما بمدينة فاس مسقط رأسه. وناهيك في هذا الشأن بالعلامة سيدي محمد (فتحا) كنون. وأحمد العبدلاوي. وعبد المالك العلوي الضرير. وحميد بناني. وعبد الله البدراوي. وعبد الكريم بنيس. وغيرهم من جلة علماء الطريقة المذكورة.
وعلى هؤلاء تمسك بهذه الطريقة. وانضوى في سلك رجالها الأبرار. ولم يقتصر على مجرد الأخذ والإنضواء فقط. بل عمق معارفه بكثرة المطالعة لكتبها. والإعتكاف على ذكر أورادها الساعات الطوال. كما سعى إلى لقاء العديد من مشاهير رجال هذه الطريقة. خصوصا منهم العارف بربه سيدي أحمد العبدلاوي. فقد كان يقضي الكثير من وقته في مذاكرته. لا يمل من ذلك ولو جلس إليه النهار بأتمه.
وخلاصة القول فقد انخرط في الطريقة التجانية عام 1316هـ - 1898م. وكان عمره إذذاك لا يتجاوز الإحدى وعشرين خريفا.