aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم --> فهرس الكتاب
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فهرس الكتاب
رماح حزب الرّحيم
الجزء الأوّل

تأليف الشيخ الإمام سيدي
عمر بن سعيد الفوتي

* مقدمة: في ذكر بعض الأمور التي تزيد في الإيمان .
* الجزء الأول من كتاب الرماح:
فصول الجزء الأوّل .

1. في إعلامهم أن الإجابة عن أهل الله والذبّ عنهم ، ونصرهم على من ينتقصهم ، ويريد شينهم بالإنكار عليهم وعلى من ينتسب إليهم ، واجب على كل عالم متدين ، وأنّ له فيه أجرا عظيما ، وأنه لا يردّ إلاّ من أراد الله أن يطفئ نوره ، ويعدم النفع بعلمه وبمؤلفاته إن كان من أهل التأليف لسوء أدبه
2. في ترغيب الإخوان في الإنتساب إلى أولياء الله ، والتعلق بهم وبمحبتهم وخدمتهم ونحوهما .
3. في إعلامهم أن الإعتقاد في أهل الله ، وتصديق ما يبرز منهم من العلوم والمعارف ، والتسليم لهم ومحبتهم وِلايَة .
4. في بيان بعض الحجب التي تمنع الناس عن معرفة أوليائه ليتنبه لها العاقل فيخرقها كلها ، ويصل إلى معرفتهم ، وبمعرفتهم يصل إليهم ، وبالوصول إليهم يصل إلى الله ، وهو غاية المطلوب .
5. في إعلامهم أن زهد الكمل ليس هو بِخُلُوّ اليدين من الدنيا ، وإنما هو بِخلوّ القلب ، ولا يتحقق لهم كمال المقام إلاّ بزهدهم فيها في أيديهم ، وتحت تصريفهم ، من غير حائل يحول بينهم وبينه . وإعلامهم أن إيثار الزهد مع خلو اليد ربما يكون لعلة الفقد ، أو الضعف والعجز عن الطلب ، وأن من شرط الداعي إلى الله تعالى أن لا يكون متجردا عن الدنيا بالكلية ، وأن من لا كسب له والناس ينفقون عليه فهو من جنس النساء ، وليس له في الرجولية نصيب .
6. في تحذيرهم وتنفيرهم عن الإنكار على واحد من سادتنا الأولياء ومعاداتهم ، والإعلام بأنه هو عين الهلاك في الدنيا والعقبى .
7. في تحذيرهم من الإنكار على الناس إنكار الحرام في الأمور التي اختلف العلماء في حكمها .
8. في إعلامهم أن الله تعالى لم يوجب على أحد التزام مذهب معين من مذاهب المجتهدين ، وأن كل واحد من أئمة هذه الأمة رضي الله تعالى عنهم أجمعين تبرّأ من ادعاء وجوب اتباعه هو وحده في كل مسألة من مسائل الدين دون غيره من الأئمة ، لعلمهم بأن الإتباع العام لا يجب إلاّ للمعصوم .
9. في إعلامهم أن الإنكار لا يجوز على الحقيقة إلا لمن أحاط بعلم الشريعة ، وفائدة إعلامهم به أن يحترزوا على الإنكار العام ، ويقتصروا على ما صرح الكتاب والسنة وإجماع الأمة به إيجابا وتحريما .
10. في إعلامهم أن الولى المفتوح عليه لا يتقيد بمذهب معين من مذاهب المجتهدين ، بل يدور مع الحق عند الله تعالى أينما دار .
11. في إعلامهم أن العلماء متّفقون على الحث على الخروج من الخلاف بإتقاء مواضعه .
12. في إعلامهم أنه يجب على كل عاقل يريد تخليص نفسه من الرذائل النفسانية والشيطانية الردية عاجلا وآجلا ، طلب شيخ مرشد ، متبحر في العلوم ، عارف بالعيوب والعلل ، ناصح ، فيلقي إليه القياد ، يتبع أوامره ولا يخالفه في شيء ما .
13. في إعلامهم أنه لا يصل السالك الناسك إلى حضرة الله تعالى ، وحضرات صفاته وأسمائه ، ولو جمع علوم الأولين ، وصحب طوائف الناس ، وعبد عبادة الثقلين ، إلا على يَدَيْ أصحاب الإذن الخاص .
14. في إعلامهم أنه يجب على كل من تعلق به التلاميذ والمريدون لطلب التربية والإرشاد والتعلم ، إذا مَنّ الله عليه بوجود من هو أعلم وأكمل منه ، أن ينسلخ عنه ويتبع ـ هو وهم ـ ذلك الأعلم والأكمل .
15. في إعلامهم أن المريد إذا تصدّرللمشيخة ، وأراد أن يكون له مريد قبل خمود بشريته وفطامه على يد شيخ ، فإنه محجوب محب للرياسة لم يجيء منه شيء .
16. في إعلامهم أن أول قدم يضعه المريد على هذه الطريق الصدق .
17. في إعلامهم أن الوليّ لا يُعرف ، ولا يُصحب ، ولا يُحب ، ولا يُخدم إلاّ الله ، ومن كان كذلك انتفع به دنيا وأخرى ولو بعد حين ، ومَن لا ، فَلاَ ، ولو صحبه أعواما ودهورا ، ولو كان قطبا ، بل عطبه أقرب إليه من شراك نعله .
18. في إعلامهم أن الشيخ في قومه كالنبي في أمته ، وأن مبايعته كمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لكونه نائبا عن النبي صلى الله عليه وسلم .
19. في تحذيرهم من مخالفة الشيخ بعدم امتثال أوامره حاضرا كان أو غائبا ، والإعتراض عليه سرا وجهرا .
20. في تحذيرهم من قصد الكشوفات الكونية والكرامات العيانية ، وإعلامهم أن طريقتنا هذه طريقة شكر ومحبة ، وأهلها لا يشتغلون بالتشوق إلى كل ما يشغل عن الله ، ولا يلتفتون إلى الكشوفات الكونية . فلأجل كونهم محبوبين لا يحصل لهم شيء منها إلاّ نادرا ، بل المحبوبون منهم لا يحصل لهم شيء من ذلك لئلا يركنوا إليه فيجد الشيطان سبيلا إلى إغوائهم وإضلالهم ، فيُرِيهم من الأباطيل ما يكون استدراجا لهم كما يقع لكثير ممن ركن إلى ذلك فَضَلّ وأضَلّ ، وهلك وأهلك ، نعوذ بالله من الخسران . حتى إذا أراد الله تعالى أن يفتح عليهم بفضله ، يفتح على شخص من غير شعور منه فتحا يحصل به على سعادة الدارين ، جعلنا الله منهم بفضله ، آمين .
21. في تحذيرهم من الإشتغال بالوقائع ، والركون إليها ، والتشوق إلى حصولها ، وإعلامهم بأن المريد الذي لم ير شيئا ، ولم ير في واقعه ، ليس بأقلّ مرتبة ممن رأى ويرى ، بل أفضل .
22. في إعلامهم بأنه لا بد لكل مريد صادق أن يقتصر على قدوة واحدة و، لا يلتجئ إلى غيره ، ولا يزور واحدا من الأولياء الأحياء والأموات .
23. في إعلامهم بأن الوالد المعنوي ـ الذي هو الشيخ ـ أرفع رتبة ، وأولى بالبر والتوقير ، وأحق رعاية ، وآكد دراية ، وأقرب حسبا ، وأوصل سببا ، من الوالد الحسّي .
24. في بيان فضل الذكر مطلقا وفوائده ، والحث عليه والترغيب فيه ، من تَعَرُّضٍ للإجتماع له ، والجهر به ، وغيره .
25. في الترغيب في الإجتماع للذكر ، والجهر به ، والحضّ عليه ، والإعلام بأنه مما ينبغي التمسك به لفضله ، والرد على من ينكر على الذاكرين جماعة لجهله بالكتاب والسنة وإجماع الأمة .
26. في ذكر أصل تلقين الأذكار .
27. في إعلامهم أن الذكر المعتبر عند أهل الله تعالى ، الذي يكون به الفتح والوصول إلى الله تعالى ، هو المأخوذ بالإذن والتلقين من شيخ واصل تتصل صحبته وطريقته بالحضرة النبوية ، لا ما يأخذه الإنسان بنفسه .
28. في ذكر سندنا في هذه الطريقة الأحمدية المحمدية الإبراهيمية الحنيفية التجانية .
29. في إعلامهم أنّ سيدي محمد الغالي رضي الله عنه صرّح لي مشافهة بأنّي خليفة من خلفاء الشيخ رضي الله عنه وأرضاه وعنّا به ، من المقدّمين .
30. في إعلامهم بأن الله تعالى مَنَّ عليَّ بمعرفة اسمه العظيم الأعظم الكبير للتحدث بالنعمة .
31. في إعلامهم أنّ الأولياء يرون النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ، وأنه صلى الله عليه وسلم يحضر كل مجلس أو مكان أراد بجسده وروحه ، وأنه يتصرف ويسير حيث شاء في أقطار الأرض وفي الملكوت وهو بهيئته التي كان عليها قبل وفاته لم يتبدل منه شيء ، وأنه مغيب عن الأبصار كما غيبت الملائكة مع كونهم أحياء بأجسادهم ، فإذا أراد الله أن يراه عبد رفع عنه الحجاب فيراه على هيئته التي هو عليها .
32. في ذكر شرائط طريقتنا الأحمدية المحمدية الإبراهيمية الحنيفية التجانية ، والرد على من ينكر شيئا منها .
33. في بيان الأذكار اللازمة في الطريقة التجانية .
34. في ذكر بعض أذكار الطريقة غير اللازمة التي يعطى بعضها بالإذن والتقين للخواص من أهل الطريقة دون العوام منهم ، وبعضها لا يؤذن فيه إلا لخواص الخواص منهم .
* الجزء الثاني من الكتاب

rimah-fouti-omar
 


الصفحة التالية

1• رماح حزب الرحيم

2• فهرس الكتاب

3• المقدمة في ذكر بعض الأمور التي تزيد في الإيمان

4•

5• الفصل الأول في إعلام الإخوان أن الإجابة عن أهل الله ، والذبّ عنهم..

6• الفصل الثاني في ترغيب الإخوان في الإنتساب إلى أولياء الله تعالى والتعلق بهم بمحبتهم وخدمتهم ونحوهما

7• الفصل الثالث في إعلامهم أن الاعتقاد في أهل الله وتصديق ما يبرز منهم من العلوم والمعارف وتسليم ومحبتهم ولاية

8• الفصل الرابع في بيان بعض الحجب التي تمنع الناس عن معرفة أولياء الله

9• الفصل الخامس في إعلامهم أن زهد الكمل ليس هو بخلوّ اليدين من الدنيا وإنما هو بخلو القلب

10• الفصل السادس في تحذيرهم وتنفيرهم عن الإنكار على واحد من ساداتنا الأولياء ومعاداتهم

11• الفصل السابع في تحذيرهم من الإنكار على الناس إنكار الحرام على الأمور التي اختلف العلماء في حكمها

12• الفصل الثامن في إعلامهم أنّ الله تعالى لم يوجب على أحد التزام مذهب معين من مذاهب المجتهدين لا يتجاوره

13• الفصل التاسع في إعلامهم أنّ الإنكار لا يجوز على الحقيقة إلاّ لِمَن أحاط بجميع الشريعة

14• الفصل العاشر في إعلامهم أنّ الوليّ المفتوح عليه لا يتقيّد بمذهب مُعيّن من مذاهب المجتهدين ، بل يدور مع الحقّ عند الله تعالى أينما دار

15• الفصل الحادي عشر في إعلامهم أنّ العلماء متّفقون على الحثّ على الخروج من الخلاف باتّقاء مواضعه

16• الفصل الثاني عشر في إعلامهم أنّه يجب على كلّ عاقل يريد تخليص نفسه من الرذائل النفسانية والشيطانية المُرْدِيَة

17• الفصل الثالث عشر في إعلامهم أنّه لا يصل السالك الناسك إلى حضرة الله ، وحضرات صفاته وأسمائه ، ولو جَمَعَ علوم الأوّلين ، وصَحِبَ طوائف الناس ، وعَبَدَ عبادة الثقليْن ، إلاّ على يدَيْ أصحاب الإذن الخاص

18• الفصل الرابع عشر في إعلامهم أنّه يجب على كلّ من تعلّق به التلاميذ والمريدون لطلب التربية والإرشاد والتعلّم إذا مَنَّ الله تعالى عليه بوجود مَن هو أعلم وأكمل منه أن ينسلخ عنهم ويتبع ، هو وَهُمْ ، ذلك الأعلم والأكمل

19• الفصل الخامس عشر في إعلامهم أنّ المريد إذا تصدّر للمشيخة ، وأراد أن يكون له مريدين قبل خمود بشريته وفطامه على يد شيخ ، فإنّه محجوب مُحِبّ للرياسة لا يجيء منه شيء

20• الفصل السادس عشر في إعلامهم أنّ أوّل قَدَمٍ يضعه المريد على هذا الطريق : الصدق

21• الفصل السابع عشر في إعلامهم أنّ الوليّ لا يُعرف ولا يُصحب ولا يُحبّ ولا يُخدم إلاّ لله

22• الفصل الثامن عشر في إعلامهم أن الشيخ وهو الوليّ الكامل في قومه ، كالنبيّ في أمّته ، وأنّ مبايعته كمبايعة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لكونه نائبا عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم

23• الفصل التاسع عشر في تحذيرهم من مخالفة الشيخ بعد امتثال أوامره ، حاضرا كان أو غائبا ، والإعتراض عليه سرّا وجهرا

24• الفصل العشرون في تحذريهم عن قصد الكشوفات الكونية والكرامات العيانية ، وإعلامهم أنّ طريقتنا هذه طريقة شكر ومحبّة

25•

26•

27•

28•

29• الفصل الحادي والعشرون في تحذيرهم عن الإشتغال بالوقائع والركون إليها والتشوّف إلى حصولها ، وإعلامهم بأنّ المريد الذي لم ير شيئا ولا يرى في واقعه ليس بأقلّ مرتبة ممّن رأى ويرى ، بل أفضل

30• الفصل الثاني والعشرون في إعلامهم أنْ لا بدّ لكلّ مريد صادق أن يقتصر على قدوة واحد ، ولا يتشوّف ويلتجئ إلى غيره ، ولا يزور وليّا من الأولياء الأحياء والأموات

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام