![]() |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: سفينة السكينة بتراجم كبراء التجانيين بقسنطينة --> 19 |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ومن خوارقه ايضا ان رجلا من الذين اخذو طريقة سيدنا رضي الله عنه على يده جلس في بعض الليالي مع جماعة لسيو من اهل طريقه فانجر بهم حديثهم الى ذكر الطريقة التجانية فتناولو الكلام في جانبها بما لاينبغي فامتلاء الرجل المتقدم خنقا وغضبا عليهم في نفسه و لم يستطيع الرد عليهم فباتي من ليلته مهموما و كان الشهر اذاك شهر رمضان و لمل اخذه النوم رائ الشيخ يعني صاحب الترجمة فشكا له من ذالك الجماعة و ذكر له ما سمعه منهم من الانكار على الطريقة فقال له اذهب بي اليهم الساعة فذهب به اليهم فلم وصل الى الموضع الذي هم فيه انقلب الشيخ في صورة هائلة مفزعة حتى ملاء الطريق و سدها بذاته ثم قال لمريده المذكور ادخل عليهم في مكانهم و قل لهم هذا ابي و شيخي واقف بالباب من اراد منكم ان يموت في هذه الساعة فليجبه و قلهم ايضا تتسحرون بطعام اليهود ثم تنكرون على هو من خير منكم ثم انتبه الرجل من منامه وذهب بعد ذالك الى الشيخ فذكر له امر المنكرين وقص عليه ما راءه فيهم فقال الشيخ هو كما رائيت ولكن اذهب اليهم وقل لهم تنكرونعلى هو من خير منكم وتتسحرون بقرشيل اليهود فلو تتجنابوه لكان خير لكم غدهب الرجل الى الجماعة و بلغهم ماقال لهم الشيخ فاقروا بذالك و صدقوه و انهم يتسحون بالقرشيل وهو خبز لا يصنعه الا اليهود اللاعين معروف عندهم يصنعونه في عيد من اعيادهم يسمونه بعيد القرشيل و لمل ارتحل من قسنطينة و سكن باهله و اولاده في مكان يقال له قرنوطة كان غرب قسنطينة على مسافة ثلاث سوايع منها :اوصى اصحابه يعني اهل طريقة سيدنا بقسنطينة اذا نى بهم امرهم يتعلق بالزاوية و احتاجوا فيه الى حضوره معهم ان يقف احدهم في وسط الزاوية و يناديه باسمه للحضور معهم فكان الواحد منهم يناديه كما ذكرنا فيحضرلوقته كانه كان هناك و مرت ناده بعضهم من وسط الزاوية و كرر نداءه مرتين فحضر رضي الله عنه عنده من ساعته و قال له يفلان حيرتنا بنداءك هذا فمرة تكفي ومن كرماته انه قصد يوما دكان بعض اصحابه فقال له اطلب في هذه الساعة ماتريد فقال له لااريد الا المال هو ذاك في قعر دكانك فنهض الرجل الى قعر حانوته و لم يكن فيه شيئا فوجد هناك انية مملؤة بالدنانير الذهبية و كان جالس يوما ومعه تلميذ من تلاميذته فرائ التلميذ وعاء كبيرا معمورا بالذهب قد ظهر امامهم ثم غيب عليه فاخبر الشيخ بذالك فقال له رضي الله عنه و حيث اظهر الله لك لماذا زهدت فيه و لم ترفع منه شيئا و كان هذا الولي الاحمدي يقول سيدي الحاج علي التماسيني اسد هذه الطريقة في بلاد الصحراء وانا اسدها ههنا و ناهيك بمن يسوي مرتبته بمرتب ذالك القطب الجامع الذي لا يختلف في ولايته الكبرى اثنان و يسرح ذالك رضي الله عنه و جل من تقيد بعهد سيدنا التجاني على يد هذا العارف الرباني كلهم اهل بركة و سر باهر و خير و فضل و صلاح ظاهر كاسيدي احمد بن الحسن العطار الشريف و سيدي احمد الباجي و سيدي الخوجه ابن الطبال و سيدي محمد بن الحاج الطيب و سيدي حسين بن يمينة الاتي ذكره وسيدي احمد بن نعمون و سيدي محمد بن سليمان الاوغلي و العالم الفاظل سيدي الطاهر بن الارقش قاضي بلد عنابة صاحب الولاية الملحونة المعروفة : يالتجاني راك سيدي ضوء اعياني ، وغيرهم من الابرار الاخيار وغالبهم كما ذكرنا من اهل الكرمات الحسية رضوان الله عليهم اجمعين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| الواجهة الرئيسية للموقع
| version française du site
| المكتبة السكيرجية التجانية
| اقتناء الكتب
| Contact للاتصال
| 9 Languages
|