aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> المؤلفات التجانية المحققة--> كتاب: سرية الحق والانتصار --> 4
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
سَمَّيْتُهُ سَيْفَ النَّجَاةِ وَالْهُدَى = فِي قَطْعِ أَعْنَاقِ البُغَاةِ وَالْعِدَا
يَصِحُّ حَمْلُهُ عَلَى مَا قَدْ ظَهَرْ = بِشَرْطِ أَنْ يَتُوبَ مِمَّا قَدْ غَبَرْ
إِذْ قَدْ يَصِحُّ أَنْ يَتُوبَ وَيَكُونْ = سَبَبُهُ اسْتِقْبَاحَ هَذِهِ الْفُتُونْ
وَرُبَّمَا عَلَى العُبَيْدِ كُتِبَا = ذَنْبٌ فَكَانَ لِلْوُصُولِ سَبَبَا
إِذًا يُضَافُ لِلنَّجَاةِ وَالهُدَى = ثُمَّ يُرَادُ بِالبُغَاةِ وَالْعِدَا
شَيْطَانُهُ وَالنَّفْسُ وَهْيَ أَعْظَمُ = وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمُ
وَإِنْ يُصَمِّمْ عَلَى الاعْتِدَاءِ = وَيَتَصَامَمْ عَنِ الاهْتِدَاءِ
فَحَمْلُهُ لِظَاهِرٍ لَا يَتَّجِهْ = بَلْ حَمْلُهُ لِغَيْرِ ذَاكَ الْمُتَّجِهْ
فَهْوَ إِذًا سَيْفُ الضَّلَالِ وَالرَّدَى = فِي قَطْعِ أَعْنَاقِ البُغَاةِ وَالْعِدَا
ثُمَّ يُرَادُ بِالبُغَاةِ مِعْشَرُهْ = وَبِالعِدَا نَفْسٌ بِذَاكَ تَامُرُهْ
بَلِ اسْمُهُ أُرْجُوزَةُ التَّلَاحِي = تَفْضَحُهَا سَرِيَّةُ الفَلَاحِ
أُرْجُوزَةُ مَفْرُوكَةُ الْجَوَارِي = مَرْمِيَّةٌ بِاللَّوْمِ وَالْبَوَارِ
أُرْجُوزَةٌ أَلْقَتْ جَلَابِيبَ الْحَيَا = مَضْمُونُهَا فُحْشٌ وَعُجْبٌ وَرِيَّا
طَوَّافَةٌ بِكُلِّ مُوسِمٍ وَسُوقْ = مَطْلَبُهَا أَعَزُّ مِنْ بَيْضِ الأَنُوقْ
تَسْأَلُنِي أُمُّ الْخِيَارِ جَمَلَا = يَمْشِي رُوَيْدًا وَيَكُونُ أَوَّلَا
وَكُلَّمَا قَرَعَتِ الأَبْوَابَا = رُدَّتْ وَمَنْ لَهَا بِأَنْ يُجَابَا
وَلَمْ تَزَلْ فِي حِرْفَةِ التَّكّفُّفِ = وَخُطَّةِ التَّطْفَالِ وَالتَّطَوُّفِ
حَتَّى انْتَهَى بِهَا شَقَاءُ الصَّلَفِ = وَالاحْتِظَاءُ بِدَوَاعِي التَّلَفِ
إِلَى مَدِينَةِ تِشِيتَ وَبِهَا = مَنْ لَا يَصُونَ نَفْسَهُ عَنْ ذَبِّهَا
فَصَادَفَتْ أَعْصَلَ مِنْ إِبْلَائِهَا = يُعْجِبُهُ النَّزْعُ عَلَى ظَمَائِهَا
مِنْ صِبْيَةِ الشَّيْخِ الَّذِي قَدْ كَسَبَتْ = بِسَبِّهِ مِنَ الخَنَا مَا اكْتَسَبَتْ
فَقَيَّضَ اللَّهُ لَهَا نُقَّادَهَا = فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا
فَمُزِّقَتْ كُلَّ مُمَزَّقٍ بِهَا = لِأَنَّهَا عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا
وَهَذِهِ سُنَّتُهُ تَعَالَى = فِيمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَاخْتَالَا
وَقَوْلُهُ فِي فُحْشِ مَا أَشَاعَا = مِنْ ذَاكَ جَعْلُ وِرْدِهِمْ رَضَاعَا

sariya-haq
 


الصفحة التالية

1• سرية الحق والانتصار

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام