وعليه أن يعاملهم بالرفق والتيسير والبعد عن التنفير والتعسير فى كل ما يأمرهم به وينهاهم عنه من حقوق الله وحقوق الاخوان ويراعى فى ذلك قوله صلي الله عليه و سلم: *يسّروا ولا تعسّروا وبشّروا ولا تنفِّروا*.
وعليه أن يتباعد عن تغريم دنياهم وأن لا يلتفت لما فى أيديهم معتقداً أنّ الله تعالى هو المعطى والمانع والخافض والرافع وليجعل همته فى تحرير دنياهم فيما فى أيديهم من التشتيت والتبذير وأن لا يطلبهم بإعطاء شىء لا من القليل ولا من الكثير إلا ما سمحت به نفوسهم ببذله من غير طلب فإنّ عقول الناس حول هذا المطاف تدور وعلى هذا المقدار تجرى بهم جميع الأمور*1*.
وقال الشيخ التجانى:
عليكم بطاعة المقدم فى إعطاء الورد مهما أمركم بمعروف أو نهاكم عن منكر أو سعى فى إصلاح ذات بينكم.