الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه أهل التفكر و الإنتباه
الرضى عن سيدي أحمد التجاني خاتم الأولياء و ممد كافة الأصفياء و عنا بهم آمين.
و أما بعد:
فقد أطلعني العالم العلامة المدرس المشارك أخونا و صفينا و أحد أكابر طريقنا الذين خصهم الله بفهمها و ذوقها السيد أحمد العناية الماضوي على قصيدته الفريدة المفيدة التي تضمنت كثيرا من أحوال الشيخ و منها قبه و مناقب أصحابه فاستحسنتها و تبركت منها و رأيت صاحبها جديرا أن يكون خليفة عن السيد العارف بالله أحمد البصيري كما كان ممدوحه خليفة عن ممدوحه اتحد اسمهما و تقارب وصفهما فالله يديم النفع به و يبارك فيه و قلت فيها مقرظا و ملتمسا صالح الدعاء ممن يطلع عليه من الإخوان.
يا يواقيت در رصعت بجواهر ... تراءت لنا كالنيرات الزواهر
تراءت فقت من مآثر شيخنا ... مفاخر منها فخر كل مفاخر
روت خبرا عن شيخنا متواترا ... و ما خبر الآحاد كالمتواتر
أتتنا بشعر من شعور بفضله ... يقصر عن إدراكه كل شاعر
ستملأ أحشاء الصديق مسرة ... و توقد نارا في فؤاد المكابر
هنيئا لمنشئها و لاقط درها ... و ناظم ذاك الجوهر المتناثر
جازاه إله العرش خير جزائه ... عن أصحاب ختم الأولياء الأكابر
كتبه محمد فال بن عبد الله بن محمد فال بن باب العلوي.