المعروف عن هذا الكتاب أنه من عداد مؤلفات العلامة سكيرج التي لم تعرف طريقها إلى التمام، واكتفى فيه بذكر ترجمة موسعة لمؤلف كتاب الجواهر العارف بربه سيدي الحاج علي حرازم برادة، وختم هذه الترجمة بذكر نصوص بعض إجازاته، فكانت ذات قيمة عظيمة من الناحية المعلوماتية، لا يمكن أن يختلف عليها، فهي بحق وافية شافية كافية، وكنت قد عثرت فيما قبل على رسالة للمؤلف تحدث فيها عن المنهجية المزمع اتباعها لدى جمعه للكتاب المذكور، حيث بيَّن أن منهجيته فيه ستقتصر على التعليق والشرح لبعض الألفاظ التي تحتاج في نظر القارئ إلى تعليق مع تبسيط بعض العبارات والمفاهيم المقتضية بيانا وإيضاحا.