سماه مؤلفه باسم تيجان الغواني في شرح جواهر المعاني، وهو ما كتبه بخطه الجميل على الصفحة الأولى من هذا الكتاب، وظل رحمه الله محافظا على هذا العنوان، لم يغيره بعنوان آخر إلى حين وفاته، ويبدو هذا جليا من خلال قائمة عناوين مؤلفاته التي كتبها أوائل سنة 1363 هـ- 1944م، وهي السنة ذاتها التي توفي فيها رحمه الله.
ولدي نسخة من هذا الكتاب بخط تلميذه العدل الفقيه محمد زروال، كان المؤلف قد بعثها لصاحبه وتلميذه السلطان الأسبق المولى عبد الحفيظ، وذلك لمكان إقامته بالعاصمة الفرنسية باريز، فاختار هذا الأخير أن يكون لهذا الكتاب عنوانا آخر غير عنوانه الأول، فكتب على مطلع الصفحة الأولى من هذه النسخة ما نصه كعنوان بديل: تيجان المعاني في جمع ما في الجامع وجواهر المعاني مما فاض من بحر الختم التجاني سقانا الله من فيضه بأعظم الأواني.