![]() |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 10 |
|||||||
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés |
|||||||
|
ومن هذه الحيثية قد يمنح الله بعض الأولياء بخصائص على طريق الإلهام، ينالون بها من فضل الله ما لا تحمله إلا عقول أهل التسليم، ممن قدر لهم الإنتفاع بها أو بفضل الإعتقاد من غير انتقاد، فيصرح بها الولي لينفع الله بها من صدقه بعد انتفاعه بها هو في خاصة نفسه، وربما صرح بتزكية نفسه ليتلقى ذلك عنه بالقبول، فلا يقبل ذلك منه إلا من كان من أهل تلك الخاصية الكبرى، قال في العهود : وكثيرا ما يبين الشيخ في الطريق أو المدرس في العلم مرتبته للناس ليأخذوا عنه العلم، فلا يجوز نسبته إلى الرياء والسمعة. وكان سيدي علي الخواص يقول : ما أحوج الشيخ إلى تزكية نفسه إلى المريد الأعمى القلب، ولو أنه كان في قلبه نور لعرف مقام الشيخ في العلم، وأخذ ما يسمع منه بقبول وإيمان، وقد زكت الأكابر أنفسها لأغراض صحيحة، "قالت الملائكة : ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك"(1). "وقال يوسف : اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"(2). وقال سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر(3)، والغرض الصحيح أنه (- صلى الله عليه وسلم -) قصد بإعلام أمته بمقامه يوم القيامة إراحتهم من التعب حين يذهب الناس من نبي إلى نبي يطلبون منه الشفاعة، وذلك لأن من علم أن محمد (- صلى الله عليه وسلم -) أول شافع يوم القيامة لا يذهب لغيره حين يذهب الناس، والله أعلم.
|
||||||
|
| الواجهة الرئيسية للموقع
| version française du site
| المكتبة السكيرجية التجانية
| اقتناء الكتب
| Contact للاتصال
| 9 Languages
|