aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 11
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وعدم القطع بما أخبر به الشيوخ لا يقع كثيرا إلا من ذوي النفوس التي حجبتها رعوناتها، فلم تصفو مرآتها من صدى الأوهام، فلم يتجل الحق لها في مظهر من مظاهره المقبولة عند أهله، فقطع الله حبلهم من حبله، وهم يظنون أنهم على شيء، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وغالبهم المتفقهون منهم، فتسول لهم أنفسهم أنهم صاروا في منزلة أعلى من منزلة الولي الذي أرشدهم، وربما أنكروا عليه فانقطعوا عن حبله. فلم ينفعهم الله بها عملوا أو لا ينفعهم بما يعملون ويعلمون، ولذلك يتأكد في حق الشيوخ أن لا يأخذوا العهد على المريد إذا كان ممن يتعاطى العلم إلا إذا استأنسوا منه صدق محبته في جانبهم، ويرون منه تنزله عن منزلة التعاظم بما لديه من العلم، قال في العهود : أخذ علينا العهود أن لا نأخذ العهد على أحد إلا إن علمنا أنه يرى نفسه دوننا في العلم، أما من يرى نفسه فوق شيخه فلا ثمرة لأخذ العهد عليه إلا زيادة الرعونات النفسية، وربما أمره شيخه بأمر فخالفه، بل رأيت مريدا خالف الأدب فهجره شيخه، فهجر الآخر شيخه، وصار يقع في عرضه، فقلت له : قد سمعتك بالأمس تقول : ما أعددت نفسي مسلما إلا حين اجتمعت بالشيخ، فقال : كان إبليس راكبني الخ.

وقد رأينا نحن في طريقتنا التجانية جماعة حصل لهم مثل ما حصل لهذا الشخص الذي ركب عليه شيطانه، فادعوا أنهم علماء، ونقضوا الصحيفة، وبينوا شرا في حق هذه الطريقة المنيفة،
وقطعوا الحبل الذي كان بينهم وبين الشيخ رضي الله عنه، فانقطعوا وصاروا من أقبح المنكرين فيها، بما اطلعوا عليه من أفعال بعض جهلة السالكين فيها، ولم يقفوا عند ما علموه من صدق حال الشيوخ المرشدين والأولياء المهتدين رضي الله عنهم، بل قاد انتقاد المنكرين إلى ما لا تحمد عقباه بإنكارهم أولا على جهلة الطرق، ومن في حكمهم من أعلام السوء، أصحاب الأغراض الذين لم تخلو منهم طريقة ولا مذهب من المذاهب، لما ولعوا به من التظاهر بين العامة بالمغربات التي تميل بها قلوبهم إليهم، فنسبوا لشيوخهم ما هم بريئون منه، وعلى فرض أنه صدر من الشيوخ ما لا يقبل شرعا فغالبهم إن لم نقل كلهم حذروا أتباعهم بما يرونه منهم أو يسمعونه عنهم من الإقتداء بهم فيما تطيش به كفة ميزان الشريعة، التي لا يدنسها الإبتداع، ولا يدانيها في حضرات الحق اختراع.

tourouk-manfaa
 


الصفحة التالية

1• طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة

2• خطبة الأجوبة وفيها مقاصد

3• المقصد الأول في التنبيه على أن الشيوخ غير معصومين وأنه قد ينسب لهم ما هم بريئون منه

4• المقصد الثاني في التنبيه على أن المريد لا تلزمه متابعة الشيخ في جميع أفعاله وأقواله وأحواله إلا إذا أمره بذلك

5• المقصد الثالث في كون المريد لا يكون مريدا ولا يعد في زمرة شيخه إلا بتحقق المحبة الداعية لتصديقه

6• السؤال الأول : ما من أحد يؤخذ عنه ويرد عليه إلا مولانا رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إلخ

7• الجواب

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21• السؤال الثاني : هل تمنع الشريعة المريد أن يقول مثلا : الشيخ رفع فلانا إل

22• الجواب

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44• السؤال الثالث : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ ...

45• الجواب

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53• السؤال الرابع : هل على المريد التجاني من شيء إذا دخن التبغ الدخان

54•

55•

56•

57•

58•

59•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام