aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 12
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وقد أخذ الله بأيدي من أراد بهم خيرا ممن صدقوا الله في الإنكار على أهل الأسرار، فشعروا بالمكر الإلهي المحيق بالمنكرين، فرجعوا على أنفسهم بالملامة، وتابوا من كل ما صدر منهم، فنالوا بالتوبة النصوح ما فاقوا به غيرهم، ولم يقع غالبا في عين القطيعة ويبقى غريقا فيها متجلجلا بأوهام الأهواء إلا كل من يظن نفسه أنه عالم يقتدى به، فيحب التظاهر بين الناس مع الظهور بالغلبة على غيره، ولا يبالي بما يقع فيه من المكر الخفي، خصوصا إذا كان ذا شقاشق يجول بها في كل مجال، وخلا له الجو بين العوام ومن في معناهم، وهذه عادة من سجل عليهم بطابع الحرمان من قديم، وقلما سلم منهم أحد، وبالأخص إذا انتصروا لأهوائهم، فلا تسل عما يصدر منهم وممن خالطهم، لأنه يسرق طبعهم طبعه فيقع فيما وقعوا فيه. ولذلك قال سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه : مجالسة المبغضين سم يسري، فلا ينبغي للمريد الصادق أن يجالسهم أو يذكر اسم ولي من الأولياء بمحضرهم، خصوصا إذا كانوا ينكرون عليه.

وقد قال الشعراني رحمه الله : أخذ علينا العهود أن لا نذكر أحدا من الأولياء الذين تكلم الناس فيهم إلا بحضرة من يعتقدهم، وإذا نقلنا عنهم أدبا أو حكمة قلنا : قال بعضهم كذا ولا نعينه، فإن من ذكر كرامات الأولياء بين يدي من ينكر عليهم فقد تسبب لمقت ذلك المنكر وسب ذلك الولي وتنقيصه، فحكمه حكم من ذكر فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بين الروافض مع عدم أمنه من سبهم لهما إلخ ... ولا ينبغي مجادلة المخذولين من أهل الإنكار، ومن عمل على شاكلتهم من الأشرار، إلا لمن أقدره الله على الإفصاح عن وجه الحق بالبيان التام، الذي لا يبقى معه إيهام، حتى لا يحصل به الضرر على العوام، إذا غلبه خصمهم بما يلقيه من الإيرادات التي ربما حصل له في الجواب عنها إفحام، لقصور باعه، أو تمالئ حزب المنكرين عليه، أما من منحه الله من لدنه فهما ثاقبا وعلما صحيحا مؤيدا بالتوفيق فالمتعين في حقه المدافعة عن حمى أهل الله بقدر الإمكان، ولا يبالي بتحزب المبغضين ولو تحزبوا عليه وترصدوه بكل مكان.

tourouk-manfaa
 


الصفحة التالية

1• طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة

2• خطبة الأجوبة وفيها مقاصد

3• المقصد الأول في التنبيه على أن الشيوخ غير معصومين وأنه قد ينسب لهم ما هم بريئون منه

4• المقصد الثاني في التنبيه على أن المريد لا تلزمه متابعة الشيخ في جميع أفعاله وأقواله وأحواله إلا إذا أمره بذلك

5• المقصد الثالث في كون المريد لا يكون مريدا ولا يعد في زمرة شيخه إلا بتحقق المحبة الداعية لتصديقه

6• السؤال الأول : ما من أحد يؤخذ عنه ويرد عليه إلا مولانا رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إلخ

7• الجواب

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21• السؤال الثاني : هل تمنع الشريعة المريد أن يقول مثلا : الشيخ رفع فلانا إل

22• الجواب

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44• السؤال الثالث : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ ...

45• الجواب

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53• السؤال الرابع : هل على المريد التجاني من شيء إذا دخن التبغ الدخان

54•

55•

56•

57•

58•

59•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام