aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 25
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وفي هذه القصة من إظهار كرامة الولي ما لا يسع المعترض إلا تسليمه، فهو الذي أتى بالعرش وأوجده في محل سليمان عليه السلام وأعدمه من محل ملك بلقيس، من غير أن يسافر آصف إليه، بل ولا تحرك من موضعه، وكان العرش بأرض سبأ وسليمان عليه السلام ببيت المقدس، وتقدر المسافة بين المحلين بنحو شهر. ولا يقال كيف تصرف آصف بإحضار العرش مع أن مقام سليمان عليه السلام أمكن عند الله في الولاية الخاصة، ومع ذلك لم يتصرف هو بنفسه في إحضاره، ولا يحتاج لمن يحضره له، لأنا نقول أن الأنبياء عليهم السلام واقفون في مقام التشريع على قدم الجد لا تنصرف همتهم لمعجزة، إلا إذا طلبت منهم فيأتون بها على وفق التحدي، على أن هناك قولا بأن الذي أتى بالعرش هو سليمان عليه السلام في قول بعض المفسرين، والفاعل في قوله : قال الذي عنده علم من الكتاب هو سليمان لا غيره، وقيل غير ذلك.

وعلى كل حال فقد وقع إيجاد العرش في محل وإعدامه من محل، مع أن الإيجاد والإعدام إنما هو لله لا غيره، ولكن لما كان ذلك بإذن الله في الباطن لم يمتنع نسبة ذلك الإتيان لآصف أو لغيره، وهكذا كل من عنده علم من الكتاب، والمراد به الإسم الأعظم، وقيل المراد بالكتاب التوراة، ومعنى ذلك العلم به والعمل بمضمنه، فكان بسبب عمله بالتوراة من الأولياء المتصرفين، وقد ظفر آصف بسر الإذن في الإتيان به من سليمان عليه السلام، فاكتسب قوة التصرف بذلك الإذن المفروغ في قالب الطلب باستفهامه عمن يحضره له في أقرب وقت من الوقت الذي فيه قال عفريت من الجن : أنا آتيك به، ولم يحصل للعفريت الإذن مثل ما حصل للذي عنده علم من الكتاب، وقد فعل ذلك من غير توقف، ولا شك أنه كان مأذونا من قبل ذلك في التصرف، ولولا اعتياده للتصرف في الكون بما لديه من العلم ما قدر على ادعاء إتيانه به، وكان سليمان عليه السلام عالما بأنه يأتيه به طبق ما تمناه، فلذلك أعرض عن العفريت، وقال أريد أسرع من ذلك كما قاله المفسر الجلال وغيره.

tourouk-manfaa
 


الصفحة التالية

1• طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة

2• خطبة الأجوبة وفيها مقاصد

3• المقصد الأول في التنبيه على أن الشيوخ غير معصومين وأنه قد ينسب لهم ما هم بريئون منه

4• المقصد الثاني في التنبيه على أن المريد لا تلزمه متابعة الشيخ في جميع أفعاله وأقواله وأحواله إلا إذا أمره بذلك

5• المقصد الثالث في كون المريد لا يكون مريدا ولا يعد في زمرة شيخه إلا بتحقق المحبة الداعية لتصديقه

6• السؤال الأول : ما من أحد يؤخذ عنه ويرد عليه إلا مولانا رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إلخ

7• الجواب

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21• السؤال الثاني : هل تمنع الشريعة المريد أن يقول مثلا : الشيخ رفع فلانا إل

22• الجواب

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44• السؤال الثالث : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ ...

45• الجواب

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53• السؤال الرابع : هل على المريد التجاني من شيء إذا دخن التبغ الدخان

54•

55•

56•

57•

58•

59•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام