![]() |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 34 |
|||||||
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés |
|||||||
|
ومثل هذا كثير، وقد استسقى الصحابة بعده بعمه سيدنا العباس(1) رضي الله عنه، ولا زال عمل الناس مع سلامة العقيدة على جوازه خلافا لمن منع ذلك مطلقا، حتى بالغ المتمسكون بالظاهر في تكفير فاعل ذلك، مع أن تكفير المسلم ليس بالأمر الهين عند الله وعند خلقه، والتحقيق ما لخصه العلامة ابن جعفر الكتاني في كتابه سلوة الأنفاس، بعد كلام قال : وفي المدخل(2) ما نصه : فإن كان الميت المزور ممن ترجى بركته فيتوسل إلى الله تعالى به، وكذلك يتوسل به إلى النبي (- صلى الله عليه وسلم -)، يعني ولا يعكس، إلى أن قال : ويجأر إلى الله تعالى بالدعاء عندهم ويكثر التوسل بهم، لأنه سبحانه اجتباهم وشرفهم وكرمهم، فكما نفع بهم في الدنيا ففي الآخرة أكثر، فمن أراد حاجة فليذهب إليهم ويتوسل بهم، فإنهم الواسطة بين الله تعالى وبين خلقه، وقد تقرر في الشرع وعلم ما لله تعالى من الإعتناء بهم وذلك كثير مشهور(3)، ثم قال : وفي الإبريز أن من جملة الأسباب الموجبة للإنقطاع عن الله عز وجل الطارئة على هذه الأمة من غير شعور لأكثرهم بها التوسل إلى الصالحين بالله عز وجل ليقضوا الحاجة، فيقول الزائر قدمت لك وجه الله يا سيدي فلان إلا ما قضيت لي حاجتي، قال : وإنما كان سببا للإنقطاع لأن الزائر قلب الواجب وعكس القضية، فإنه كان من حقه أن يتوسل لله عز وجل بأوليائه لا أن يعكس(4).
|
||||||
|
| الواجهة الرئيسية للموقع
| version française du site
| المكتبة السكيرجية التجانية
| اقتناء الكتب
| Contact للاتصال
| 9 Languages
|