![]() |
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 38 |
|||||||
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés |
|||||||
|
وبعد كتبي لهذه الكلمات عثرت على كلام نفيس للعلامة الحجة الشيخ محمد بخيت المطيعي(1)، في مقدمته لشفاء السقام المسماة : تطهير الفؤاد من دنس الإعتقاد، حبب إلي نقله هنا لما اشتمل عليه من التحقيق، فقال شكر الله سعيه بعد كلام ما نصه : وقد تقرر عقلا ونقلا أن توقف الممكنات بعضها على بعض لنقص في الممكنات لا لعجز في الفاعل جل شأنه، وهذا مما كاد أن يكون بديهيا، وكما جاز أن يتوسط حي في قضاء مصلحة حي، والفعل لله وحده، يجوز أن تتوسط روح ميت في قضاء مصلحة حي أو ميت، والفعل لله وحده، والأرواح باقية على الحياة، وأفعالها في عالم الملك إنما تظهر بواسطة البدن ما دام حيا بالحياة الحيوانية، فإذا مات وفقد الحياة الحيوانية بقيت نفسه وروحه على حياتها الملكوتية، وتعلقت بجسمه تعلقا آخر على وجه آخر يعلمه الله تعالى، كما دل عليه القبر وعذابه، فإذا كان الفعل في الواقع ونفس الأمر إنما هو للنفس والروح، والجسم آلة يظهر به الفعل، والروح باقية خالدة، ففعلها باق، وتصرفها في أفعالها لا يتغير إلا بعدم ظهور الأفعال بواسطة البدن، فلا مانع عقلا أن يكون بعض أرواح الأولياء والصالحين بعد موت الأجساد سببا بدعائها وتوجهها إلى الله تعالى في قضاء حوائج بعض الزائرين لهم المتوسلين بهم بدون أن يكون لها مدخل في التأثير.
|
||||||
|
| الواجهة الرئيسية للموقع
| version française du site
| المكتبة السكيرجية التجانية
| اقتناء الكتب
| Contact للاتصال
| 9 Languages
|