السؤال الثالث :
قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه :
عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر، يقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، والموفقون منهم لا يلحقهم أحد(1). فلما سمع ذلك أحد علماء الظاهر. قال : وكيف نوفق بين هذا وقول رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ما معناه : الجنة لمن أطاعني ولو كان عبدا حبشيا، والنار لمن عصاني ولو كان شريفا قرشيا، وقوله تعالى : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"(2)، وقوله تعالى : لا أنساب بينهم"(3) الآية.
__________
(1) انظر الإفادة الأحمدية لسيدي الطيب السفياني، باب حرف العين، وفي كشف الحجاب لعلامة سكيرج ص 183.
(2) سورة الحجرات، الآية 13.
(3) سورة المؤمنون، الآية 101.
(4) ذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير ج 1 ص 146، وعزاه فيه للإمام أحمد في المسند، وللبخاري في التاريخ، ولأبي داوود.