aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 47
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وقال سلطان العاشقين(1) :

فليصنع القوم ما شاءوا لأنفسهم = هم أهل بدر فلا يخشون من حرج

وليس المقصود من هذا كله ظاهر العبارة، كما نص عليه شراح الحديث المشار له، فقد حملوه على أن الله تعالى يوفقهم للتوبة قبل الموت طبق ما قلناه، وقيل أنه تعالى شرفهم بعدم الموآخذة بما يصدر منهم، لأن غاية ما يصدر منهم لا يبلغ بهم لمرتبة الكفر، لأنه لا يمكن عند محبهم أن يموت واحد منهم على الكفر، لأن البضعة المحمدية قطعة نور لا تنطفئ بظلمة الكفر، فالإيمان فيها غريزي والشرف ذاتي، بخلاف ذلك في حق غيرهم، وفي هذا المعنى قلت :

شرف الآل لهم ذاتي يرى = ولدينا شرف الغير عرض
فلتكن خادمهم متصفا = بكمال الحب من غير غرض

ولبعض الأعلام(2) وقد أجاد غاية :

آل النبي لهم في نفس نسبتهم = قدر عظيم له في المجد غايات

والأولياء وإن علت مراتبهم = في رتبة العبد والسادات سادات

وفي معناها قلت :

آل النبي لهم في الكون منقبة = خصوا بها في الورى بفضل ربهم
والأولياء على اختلاف مشربهم =
لم يحرزوا مطلبا إلا بحبهم(3)
__________
(1) سلطان العاشقين، أبو حفص عمر بن علي المشهور بابن الفارض، ولد بمصر عام 576هـ، وبها توفي عام 632هـ، وهو من أشهر صوفية القرن السابع الهجري، انظر ترجمته في ميزان الإعتدال للذهبي ج 2 ص 266، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 383، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 317، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 59، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 55.
(2) إشارة للعلامة الفقيه سيدي أحمد بن محمد الزكاري، المعروف بابن الخياط الفاسي، سبق التعريف به في ج 1 ص 31 من هذا المجموع.
(3) المعروف عن العلامة سكيرج رحمه الله أنه كان على قدم شيخه أبي العباس التجاني رضي الله عنه، في تعظيمه لآل البيت الكرام وشدة اعتنائه وتعلقه بهم، وله رحمه الله في مدح هذا الجناب الطاهر عدة قصائد، منها قوله في مطلع إحدى قصائده :
كلي لكم سادتي وأنتم أملي = وحبل حبي فيكم غير منفصل
رضاكم هو غايات المنى فإذا = رضيتم نلت آمالي بلا ضلل
والله يا أهل بيت المصطفى لأنا = خديمكم وبهذا الفخر يحصل لي
وقال في مطلع قصيدة أخرى في مدح مولاتنا فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها :
لفاطمة الزهراء فخر على الناس = وفضل عظيم لا يحد بمقياس

فما حسنها يحكيه حسن لأنه = بدا جوهرا فردا محوطا بحراس
وقال في مطلع قصيدة أخرى في مدحها كذلك :
ما لي سوى من حبها أفناني = وبحبها قد أينعت أفناني
ولأجل ما لاقيته من حبها = أصبحت لا أصغى لمن يلحاني
وخلعت عني خلعة الصبر التي = نسجت بكتم الحب منذ زمان

tourouk-manfaa
 


الصفحة التالية

1• طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة

2• خطبة الأجوبة وفيها مقاصد

3• المقصد الأول في التنبيه على أن الشيوخ غير معصومين وأنه قد ينسب لهم ما هم بريئون منه

4• المقصد الثاني في التنبيه على أن المريد لا تلزمه متابعة الشيخ في جميع أفعاله وأقواله وأحواله إلا إذا أمره بذلك

5• المقصد الثالث في كون المريد لا يكون مريدا ولا يعد في زمرة شيخه إلا بتحقق المحبة الداعية لتصديقه

6• السؤال الأول : ما من أحد يؤخذ عنه ويرد عليه إلا مولانا رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إلخ

7• الجواب

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21• السؤال الثاني : هل تمنع الشريعة المريد أن يقول مثلا : الشيخ رفع فلانا إل

22• الجواب

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44• السؤال الثالث : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ ...

45• الجواب

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53• السؤال الرابع : هل على المريد التجاني من شيء إذا دخن التبغ الدخان

54•

55•

56•

57•

58•

59•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام