aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة --> 54
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وبعض الفقهاء فرق بين حكم التبغ في التدخين وبين غبارها في الإستنشاق وجعله تحت اللسان أو على لثة الأسنان استياكا، كما يفعله بعض أصحاب التعفين الذي هو أقبح أنواع الإستنشاق والتدخين، وعلى كل حال فإن الذي يتعين عندنا في الطريقة أنها ليست من قواطع المريد عن ورده، ولا يمنع مستعملها من الإذن له إن التزم شروطها المقررة وأركانها المعتبرة، وقد وقع مرارا بين فقهاء الطريقة كلام في شأنها، حتى كان بعضهم يخرج من صف الإخوان عند قراءة الوظيفة حاملها(1) مستدلا بما نص عليه الشيخ رضي الله عنه في تقديمه لتلقين الورد الذي كتبه لصاحبه السيد عبد الوهاب بنيس الضرير(2) رحمه الله بأن لا يلقنه إلا لمن التزم أن لا يستعمل شيئا من القاذورات شربا أو طعما أو استنشاقا أو استفافا أو تدخينا، فكان المقدم المذكور واقفا مع ذلك، وينكر بشنيع النكير على مستعمل شيء من ذلك من الأصحاب والإخوان، وعلى من يلقنهم الورد من غير اشتراط ترك ذلك واجتنابه، وكان يقول سمعت الشيخ رضي الله عنه يقول : من اطلعتم عليه أنه حامل لتابغة بأنواعها وهو في الوظيفة فأخرجوه منها، فكانوا يخرجونهم، وبعضهم يترك الظرف المستعملة فيه مع النعال.
__________
(1) ذكر عن العارف بالله سيدي عبد الوهاب الضرير بأنه قال : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه : من اطلعتم عليه أنه حامل لتابغة بأنواعها وهو في ذكر الوظيفة فأخرجوه منها.
(2) الحاج عبد الوهاب بنيس الفاسي، من خاصة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، كان ضريرا، وقال يوما للشيخ : يا سيدي التلاميذ يرونك وأنا لا أراك، فقال له الشيخ رضي الله عنه : إن عبد الله بن أم مكثوم كان من أكابر الصحابة وهو لا يرى النبي (- صلى الله عليه وسلم -)، وذكر بعض التقاة عن سيدي عبد الوهاب بنيس أنه كان لا يحتاج إلى من يقوده، يذهب وحده إلى أي مسجد أراد مع كثرة ازدحام الناس في الطرق، انظر روض شمائل أهل الحقيقة لأحمد بن محمد العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 18، وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 229، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4 ص 72، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 27.

tourouk-manfaa
 


الصفحة التالية

1• طرق المنفعة بالأجوبة عن الأسئلة الأربعة

2• خطبة الأجوبة وفيها مقاصد

3• المقصد الأول في التنبيه على أن الشيوخ غير معصومين وأنه قد ينسب لهم ما هم بريئون منه

4• المقصد الثاني في التنبيه على أن المريد لا تلزمه متابعة الشيخ في جميع أفعاله وأقواله وأحواله إلا إذا أمره بذلك

5• المقصد الثالث في كون المريد لا يكون مريدا ولا يعد في زمرة شيخه إلا بتحقق المحبة الداعية لتصديقه

6• السؤال الأول : ما من أحد يؤخذ عنه ويرد عليه إلا مولانا رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إلخ

7• الجواب

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21• السؤال الثاني : هل تمنع الشريعة المريد أن يقول مثلا : الشيخ رفع فلانا إل

22• الجواب

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44• السؤال الثالث : قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ ...

45• الجواب

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53• السؤال الرابع : هل على المريد التجاني من شيء إذا دخن التبغ الدخان

54•

55•

56•

57•

58•

59•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام