(الكذب على السادة الصوفية )
اعلم رحمك الله أن مولانا الشيخ أحمد بن محمد التجانى رضى الله عنه الذى تواتر عنه قوله الذى أجمع عليه أقطاب اتباعه و خلفاؤه :
(إذا سمعتم عنى شيئا فزنوه بميزان الشرع فما وافق فخذوه وما خالف فاتركوه ) .
برئ من كل قولة أو حكاية تخالف نص الشرع على فرض وجودها فى كتب طريقته وخاصة مع إمتناع تأويلها ، ومن أراد أن ينسب إلى الشيخ فهم نفسه الزائغ المخالف لقواعد الشرع من الأتباع أو غيرهم فإنه بلاشك يدخل شاء أم أبى فى عداد من يكذب على الشيخ محمد الحافظ وشيخ الإسلام وسعادة اللأنام الشيخ إبراهيم بن الحاج عبد الله الكولخى رضى الله عنهم على ذلك .
واليك ما قاله الشيخ الحافظ بخصوص الدس و التزوير تحت عنوان الكذب على السادة الصوفية وارجو من قارئى الكريم أن يقرأ هذا الباب بعناية شديدة وان كان من المعتقدين فعليه ان ينبذ العصبية والتهور حتى يخرج بنتيجة حاسمة فى هذا الباب ويتحقق من براءة الشيخ أبى العباس أحمد بن محمد التجانى من كذب الدساسين و أباطيل المتقولين من فريقى المنتقدين و المعتقدين ولقد قامت عدة محاولات لإعادة طبع كتب الطريق مع التصيح والتحقيق لما جاء فيها على طريقة العلماء والمحققين نسأل الله ان يسهل ذلك ويجعل به وأن يحفظنا من التعصب الأعمى والتطرف الذى خدم به أهداف أعداء الشيخ أكثر من كل شئوما من شك إنه دس على كثيرين من الأئمة ماليس من أقوالهم كذبا وإفتراء فقد كذب على الشيخ محى الدين بن العربى وكذب على الإمام أحمد وعلى الشيخ مجد الدين الفيروز آبادى صاحب القاموس ، كما دس على الشيخ الشعرانى و دس على الشيخ التجانى رضى الله عنه وقد قال الشيخ التجانى رضى الله عنه عندما سئل : أيكذب عليك ؟ قال :إذا سمعتم عنى شيئا فزنوه بميزان الشع فإن وافق فأعملوا به وإن خالف فأتركوه .