يقول العلامة العارف بالله أحمد بن العياشي سكيرج رضي الله عنه: لا تلقنها (طريقتنا)ه إلا لمن أخذت عليه العهود بالوفاء بشروطها المقررة مع التنبيه على شرط كبير لا بد منه في حق من تقلد بعهد هذه الطريقة، و هو المحافظة على الصلاة في وقتها، بإتقانها إتقانا تاما، بإسباغ وضوئها مع الاطمئنان و الخشوع التام و ذكر الأوراد بترتيل، فكثير من الإخوان قد أخلوا بهذا الشرط الذي غفل عنه جل المقدمين، و إن مرة واحدة من الهيللة بترتيل و تدبر أفضل من ألف مرة منها بلا ترتيل و تدبر و هكذا الشأن في غيرها. (من الرسائل)ه و من شروط الطريقة الأساسية: التزام ذكر الورد صباحا و مساء و ذكر الوظيفة مرة في اليوم أو مرتين و ذكر الهيللة بعد صلاة عصر يوم الجمعة في عدد خاص للمنفرد و بغير حصر في عدد في الجماعة المتصل ذكرهم للغروب. (من الرسائل)ه ومن شروطها كذلك المحافظة على شروطها و عدم التهاون بها إلى الممات(من الرسائل)ه و لا يصح أن يسمى تجانيا اصطلاحا من تلقاها عمن يلقن غيرها و لا يصح لمن عنده غيرها أن يلقنها، فهو مع الأخذ عنه غير تجاني اصطلاحا، لأنه مشروط فيها عدم جمعها مع طريقة أخرى ليست متفرعة عنها، فلا يصح للمريد أن يكون تجانيا شاذليا مثلا... و قد غلط من لقن غيرها معها ممن أذن له من الشيوخ في الطريقة فظن أنه مجاز فيها، و لهذا أنكر أبو الفتح المقدم المعظم السيد الحاج محمد فتحا كنون على الشيخ سيدي ماء العينين في قوله: إني مؤاخ لجميع الطرق، وقوفا مع قدم الجد في الطريقة ... لكن لا ينبغي التحجير على المفتوح عليه، فهو محمول على الصدق فيما يتظاهر به، و يتعين تصديقه فيما لديه. (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه