بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي". صدق الله العظيم

لقي ربه يوم الثلاثاء 15 ربيع الثاني 1429 هـ موافق 22 أبريل 2008م السيد الفاضل الخير الطيب الغيور على الطريقة التجانية وهو أحد رجالاتها الذاكرين المخلصين وممن لهم الغيرة والمحبة العارمة في شؤون هذه الطريقة الشريفة سيدي محمد البردعي رحمه الله ورضي عنه وذلك إثر مرض لم ينفع معه علاج
ونعزي أسرته خاصة وأحبابه عامّة بما عزى به رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبابه رضي الله عنهم أجمعين { إن لله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى.فلتصبروا وتحتسبوا}. {إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل مافات فبالله فثقوا إياه فارجعوا فإن المصائب من جرم الثواب } قال تعالى:{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون}صدق الله العظيم. فنرجو من الله عز وجل أن يعوضنا في الفقيد العزيز على قلوبنا خلفا. وأن يسكنه فسيح جناته وأن يقعده مقعد صدق عند مليك مقتدر وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان. آمين والحمد لله رب العالمين
|