يقول العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه: الله أعلى و أجل و هو المقصود و من عرف ما قصد هان عليه ما وجد. (من عقد المرجان)ه سبحان من لا يخيب من قصده *** من قصد الله صادقا وجده (من دفتر سيدي محمد سكيرج رحمه الله و رضي عنه)ه فالعمل إذا كان خالصا لوجه الله تعالى قبله الله فيضع الإقبال عليه في عباده. (من كتاب الجوهر المنظوم في ختم مقدمة ابن أجروم)ه و من خدم المولى خدمته العبيد، زاد الله في عددهم و مددهم و جعلنا منهم بمنه آمين(من الرسائل)ه. لكن كيف السبيل إلى التقدم لحضرة المولى عز و جل؟ جاء في الحديث الشريف: "أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي"ه انظروا إلى الباء من حرف الخفض، فإنها لما كانت لازمة الكسر "بِ" قدَّمها المولى على حروف البسملة الشريفة، إشارةً إلى أنه لا يتقدَّم لحضرته إلا أهل الانكسار. (من كتاب الجوهر المنظوم في ختم مقدمة ابن أجروم)ه