قال بعض المنتقدين ما معناه: ما لم يكن مذكورا بين دفتي المصحف لا يقال عنه أنه من كلام الله، نجيب هؤلاء: فأين الصحف التي نزلت على آدم و شيت و غيرهما من الأنبياء عليهم السلام؟ أين التوراة أين الإنجيل أين الزبور؟ (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه اعلم أن كلام الله تعالى القديم غير محصور في الكتب المنزلة لكون الله سبحانه و تعالى متكلما دواما و استمرارا و كلامه تعالى خارج عما تصوره العقول لأن القديم لا يدرك كنهه الحادث فجل الله تعالى ذاتا و صفاتا و أسماء أن يشبهه شيء و كل ما يخطر في خيالك فربنا مخالف لذلك "ليس كمثله شيء و هو السميع البصير" (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه