الأول يكون بواسطة الملك أو بلا واسطة أو بالرؤيا الصادقة أو بالنفث في الروع و كل ذلك يُسَمَّى وحيا و كلاما يُنْسَبُ إلى الله حقيقةً و من أنكر ما عُلِمَ من الدين بالضرورة كَفَرَ، و الثاني شيء يُلْقَى في القلب يُثْلَجُ له الصدر و هو المسمى حديثا و إلهاما لقوله صلى الله عليه و سلم: "لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدَّثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر"ه و في رواية البخاري "يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء"ه. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى بتصرف)ه