اعتناءه بالأمثال المغربية
كان للعلامة سكيرج اعتناء خاص بالأمثال المغربية، يهتم بتدوينها في كنانيشه، ويحرص على حفظها واستظهارها كي لا تتعرض للضياع، وكان يرى فيها الوسيلة الثابتة للفت انتباه الآخرين، نظرا لما تحتويه من فوائد تاريخية واجتماعية جمة، بالإضافة إلى دورها في تصوير البيئة الحقيقية للمجتمع المغربي القديم، مع مختلف تقاليده وقيمه وأعرافه.
وكثيرا ما كان المترجم يقدم على تحليل معانيها البعيدة، مستعملا لذلك الغرض الطرق الكفيلة في نظره بتقريبها إلى الأذهان، الشيء الذي كان يثير في معظم الأحيان ضحك كل الذين يكتشفون للمرة الأولى غزارة مفردات لهجتنا العامية.
وخلاصة القول فقد كان يدعو للإهتمام بجمع هذه الأمثال، ويشير على أنها من الثرات الذي تنبغي العناية بتدوينه، فهي في حد رأيه مرايا تنعكس عليها فلسفة الشعوب، وقوالب تصب فيها حكمة الأجيال.